بسملة الجمل
أثار قرار سحب الجنسية الكويتية من الحارس السابق نواف الخالدي، حالة كبيرة من الجدل والصدمة داخل الأوساط الرياضية والشعبية في الكويت، نظرًا لما يمثله اللاعب من قيمة تاريخية كبيرة في كرة القدم الكويتية.
وجاء القرار بشكل مفاجئ دون توضيحات رسمية تفصيلية، ما فتح باب التساؤلات بين الجماهير حول الأسباب الحقيقية وراء هذه الخطوة، في ظل المكانة التي يتمتع بها الحارس السابق.
ويعد نواف الخالدي واحدًا من أبرز حراس المرمى في تاريخ منتخب الكويت، حيث دافع عن ألوان المنتخب الوطني لفترة امتدت من عام 2000 وحتى 2014، ونجح خلال هذه السنوات في تثبيت اسمه كأحد أعمدة الفريق الأساسية.
وخاض الخالدي أكثر من 100 مباراة دولية مع المنتخب الكويتي، وشارك في العديد من البطولات الخليجية والعربية والآسيوية، ما جعله يحظى بشعبية كبيرة واحترام واسع من الجماهير والمتابعين.
وعقب الإعلان عن القرار، عبّر عدد كبير من الجماهير الكويتية عن استيائهم الشديد، مؤكدين أن الخطوة صادمة ولا تتناسب مع تاريخ اللاعب وما قدمه للكرة الكويتية على مدار سنوات طويلة.
كما اعتبر مشجعون أن ما حدث يمثل قسوة تجاه لاعب خدم بلاده بإخلاص، وشارك في تمثيلها على أعلى المستويات، مطالبين بتوضيح رسمي حول ملابسات القرار وأسبابه.



