لكل تخصص في الطب اساتذته وعظمائه ويعد الدكتور أنور حلمي من علماء الطب في مجال المسالك البولية وأمراض الكلي
القطاع الطبي شهد تطوير شامل، مع استمرار برامج قومية مهمة
نصائح هامة لفصل الصيف وكثرة شرب الماء واتباع نظام غذائي متميز
المستشفي الدولي للكلي أجرت 550 جراحة باستخدام الروبوت
مستوى الخدمة الطبية، التجهيزات، والتمريض تحتاج إلي مراجعة وتطوير
الرئيس السيسي صمام امان مصر واثبت انه قادر علي العبور بمصر لبر الأمان
ضرورة وجود إحصائية لمرضى الفشل الكلوى فى مصر
كتب:وليدعمران
دكتور أنور حلمي استشاري امراض الكلي والمسالك البولية من أفضل الأطباء المصريين في مجال المسالك البولية وأمراض الكلي هذا ليس فقط لعلمه المتميز وتفوقه وخبرته الحياتية ولكن نظرا لاثقال كل هذا بمتابعة التطور والتقدم والسفر للخارج وحضور المؤتمرات الدولية فضلا عن اخلاقه رفيعة المستوي والجوانب الإنسانية التي يتميز بها وصفاته الحميدة
لدي الدكتور أنور حلمي تاريخ طويل وعظيم حافل بالانجازات منذ رئاسته لمستشفي مصر للطيران والمستشفي الدولي للكلي والمسالك البولية فقد كان له السبق والفضل في تطوير وإدخال أحدث الأجهزة الطبية وأهمها الروبوت الجراحي في القطاع الخاص
منذ تخرجه من كلية الطب جامعة القاهرة عام 1979 وحصوله علي الماجيستير عام 85 والدكتوراة 90 ظل اسمه علامة بارزة في المجال العملي علميا واداريا حيث بدأ حياته العملية في مستشفيات السلام ال وتأتي من بعدها فكرة انشاء مستشفي الكلي والمسالك البولية عام 1999 والتي ضمت نخبة من ابرز الأطباء في هذا المجال ويكون هو احد الشركاء المساهمين فيها ويتولي فيما بعد رئاسة مجلس ادارتها
يُعَدّ الدكتور أنور حلمي واحدًا من أبرز الأسماء اللامعة في علاج أمراض الكلى والمسالك البولية في مصر، وهو من عظماء المهنة ليصبح نموذجًا للطبيب الذي يطوّر في مهنته
ويُعرف الدكتور أنور حلمي بشغفه المستمر في متابعة أحدث البروتوكولات العالمية، وحرصه على تطبيق معايير الجودة، وإيمانه العميق بأن الطب رسالة قبل أن يكون مهنة، وهو ما يظهر بوضوح في رؤيته للمنظومة الصحية ومستقبل التأمين الصحي الشامل، وفي تحليله الدقيق للفجوات التي تفصل بين النظام الطبي المحلي ونظيره في الدول المتقدمة, كما يتميز بخبرة واسعة في التعامل مع أمراض الكلى المعقدة، وأورام المسالك البولية، والأساليب الحديثة في التشخيص والعلاج الجراحي وغير الجراحي.
والي نص الحوار، يفتح الدكتور أنور حلمي قلبه ، نصائح مع قدوم فصل الصيف ما هي النصائح التي تقدمها لمرضي الكلي والمسالك وما هي النصائح العامة لتجنب أمراض الصيف
او أن أؤكد علي شرب كميات كبيرة من المياه والسوائل لتعويض ما يفقده الجسم من سوائل بالعرق وتجنب أن يحدث جفاف وشرب المياه مع تجنب التعرض للأشعة المباشرة للشمس خاصة في فترة الذروة ووقت القيلولة وتجنب التعرض للرياح الشديدة من الهواء الساخن وعن النظام الغذائي المتميز الاعتماد على نظام غذائي متميز بمضادات الأكسدة و”أوميجا 3 والزنك وفيتامين سي
واضاف أن القطاع الطبي شهد توسعًا في المشروعات والتطوير الشامل، مع استمرار برامج قومية مهمة مثل مبادرة 100 مليون صحة واستكمال ما تحقق في ملف فيروسات الكبد
وعلى المستوى الشخصي، أعرب عن امتنانه لما تحقق في مستشفاه، مشيرًا إلى التطور الكبير الذي تشهده مستشفي الدولي للكلي، وما وصلت إليه في الجراحات الروبوتية
حيث وصل عدد العمليات التي أجريتها بالروبوت الجراحي حتى الآن إلى 550 حالة، وما زلنا مستمرين.
وحول سبب استمرار بعض المرضى في السفر للخارج لإجراء عمليات دقيقة. فأوضح أن كل شئ متوفر في مصرمن أجهزة وكفاءات.
الاختلاف الأكبر يكمن في مستوى الخدمة الطبية، التجهيزات، والتمريض في بعض التخصصات الدقيقة. والاطقم المعاونة
الطبيب المصري عندما يسافر إلى أوروبا أو الدول العربية يبرز بسرعة… ليس لأن كفاءته تغيرت، ولكن لأن نظام العمل الطبي هناك مضبوط بقواعد صارمة مع توفير الامكانيات المادية المناسبة
ويؤكد أن مصر ما زالت طاردة للكفاءات بسبب عدم تحسن الدخول بما يتناسب مع تكلفة المعيشة، ما يدفع الكثير من الأطباء للسفر بحثًا عن الدخل الأفضل
وعن رؤيته لتطبيق ونجاح نجاح نظام التأمين الصحي الشامل رغم انخفاض أجور الأطباء، قال لا بد أن نواكب أن يتم اعتماد ميزانية اكبر للصرف على الصحة.
الدستور نصّ على نسبة تقارب 10%، بينما نحن لم نصل حتى لـ 3%
ويشير إلى أن نقص التمويل يضغط على المنظومة الصحية، ويؤثر على بقاء الأطباء داخل البلاد
وحول تقييمه لنظام التعليم في مصر وارتباطه بسوق العمل افاد الدكتور انور ان الاتجاه الي التعليم الخاص والجامعات الخاصة هو الامر الاكثر انتشارا بالرغم من اتجاه بعض الدول العربية لعدم الاعتراف ببعض الجامعات الخاصة وعدم قبول اطباء من خريجي هذه الجامعات نظرا لقلة الخبرة العملية

وأضاف إن أكثر الأمراض شيوعًا هي: حصوات المسالك البولية،
ويحدث بسبب عوامل متعددة لعل من أبرزها ارتفاع درجات الحرارة، والأورام: مثل أورام الكلى، المثانة، والبروستاتا ، الأمراض المزمنة وتأثيرها على المسالك البولية، حيث أن مرض السكر يسبب قصور وظائف الكلى، التهابات بولية متكررة، وضعفًا جنسيًا، وإرتفاع ضغط الدم يؤدي إلى فشل كلوي إذا لم يُتابع بانتظام
فيما يخص المسالك البولية العادية المعروفة أهم بند تناول السوائل، وهناك مرضي لديهم استعداد لتكوين حصوات، هؤلاء عليهم تجنب بعض الأطعمة، وأورام المسالك البولية تتطلب الفحص الدوري، كذلك أورام البروستاتا كما أن الأشخاص الطبيعيين بعد سن الخمسين يحتاجون ذلك، كما أن ضعف المناعة يزيد من احتمالية التهابات المسالك البولية المتكررة، مما يستدعي عناية خاصة من المرضى الذين يعانون من ضعف الجهاز المناعي

أضاف الدكتور أنور حلمي، في حواره ، أن بعض الاطعمة أو العادات الغذائية الخاطئة قد تزيد من خطر الإصابة بحصوات الكلي، كاللحوم الحمراء والملح الزائد في الطعام، والإفراط في تناول السكريات وشرب الكافيين، وعدم شرب الماء بكميات كافية ما بين 8: 10 أكواب يوميًا للوقاية من تكوين حصوات الكلي.
وقال دكتور أنور حلمي أن هناك زيادة في اورام البروستاتا وهناك تفسير لهذه الزيادة في أورام البروستاتا في مصر، حيث أصبح هناك وعي بالأمر وزيادة الكشف المبكر، وأصبح المرضي يكتشفون المرض مبكرًا، عكس الوضع قديمًا كان يتم اكتشاف المرض عند حدوث المضاعفات فقط، ولكن الآن يتم اكتشافها في الكشف الدوري، كما أن نسبة العمليات الخاصة بجراحات البروستاتا ارتفعت مؤخرًا بشكل ملحوظ،
وأكد أن زيادة العمليات الجراحية للبروستاتا دليل على أن المواطنين أصبحوا يكشفون على أنفسهم بشكل دوري ومبكر، ويجب أن يكون هناك كشفًا دوريًا للاكتشاف المبكر للأورام، وهناك أشياء كثيرة يمكن تجنبها مثل التدخين المسبب الرئيسى لسرطان المثانة، والفحص الدورى بعد سن الخمسين للاكتشاف المبكر للأورام هو الأهم، كما طالب السيدات بالفحص المبكر لسرطان الثدى، أيضًا الفحص المبكر لسرطان البروستاتا،
وحول الروبوت الجراحي قال أنه أحدث طفرة كبيرة جراحات المسالك البولية، ويعد حديثًا في مصر، ولكنه قديم في العالم، وسيحقق نتائج عظيمة في هذا المجال، وخاصةً استئصال البروستاتا والكلى والمثانة واستئصال الأورام استئصال جذري
وحول السياحة العلاجية قال دكتور أنور حلمي أن السياحة العلاجية هامة جداً خاصة أنها تعتبر المحرك الأساسي للعديد من الأنشطة وليس المجال الطبي فقط لأنها تتطلب الاقامة في فنادق أو شقق ووسائل مواصلات ومأكل ومشرب ، وهذا يتطلب متابعة واهتمام من الدولة بحيث أن المريض قبل أن يأتي لمصر للسياحة العلاجية تكون لدية كل معطيات المرحلة العلاجية بحيث لا يتم استغلاله من بعض الأشخاص أو المستشفيات ، كل هذا لابد أن تحكمه هيئة عليا تجمع كل المسؤلين لوضع اللوائح المنظمة والحاكمة بحيث يخرج المريض من بلده ولديه رؤية محددة عن التكاليف وهذه النظم متبعة في دولة مثل الأردن وان كانت نفقات السياحة العلاجية فيها أكثر الا أن كل شيء هناك محدد حيث يكون لدي المريض كافة أبعاد المرحلة العلاجية ، كل هذا يتطلب تنظيم وتعاون من جهات كثيرة من بينها مكاتب تنشيط السياحة خاصة أننا نمتلك مقومات نجاح منظومة السياحة العلاجية مثل وجود الكوادر والكفاءات الطبية الجيدة من أطباء وتمريض ومستشفيات مجهزة ، لكن لابد من رابط يربط بين كافة أطراف المنظومة ، وهذا يتطلب وجود جهة تختص بهذا الأمر بشكل منظم وجيد
وحول الثقة الأكبر من جانب المرضي في المستشفيات الخاصة قال أن هذا الأمر يرجع الي نقص الكفاءات في المستشفيات الحكومية نتيجة لهجرتها للخارج ، وللأسف مصر أصبحت طاردة للكفاءات بسبب الدخول المتدنية للأطباء ولذلك أي كفاءة ليس لديها سوي السفر للخارج وهذا يلحق ضرراً كبيراً بالمجال الطبي الحكومي ، خاصة أن الطبيب يبحث عن دخل ويذهب الي الاستثماري أفضل ، والنهوض بالمنظومة الطبية الحكومية يتطلب تعليم جيد للأطباء بكليات الطب ، بالإضافة الي الاهتمام بالناحية المادية للأطباء بحيث لا يضطر الطبيب للعمل في أكثر من مكان لكي يبحث عن دخل يجعله يعيش حياة كريمة ، وانتقال الطبيب من مكان لأخر يمنعه من متابعة الحالات المرضية وتطوراتها حيث أن الطبيب يصقل مهاراته من خلال قربه من مرضاه وإلتصاقه بهم منذ دخولهم المستشفي وحتي التعافي ، لكن عدم متابعة الطبيب للحالات نتيجة الانشغال بأكثر من مكان يجعله لا يؤدي الخدمة الكاملة للمريض ولا يتعلم من التغيرات التي تحدث للمريض وتطورات المرض ولا يتفاعل مع التغيرات المختلفة في الحالات المرضية .
أكد دكتور انور حلمي علي ضرورة وجود إحصائية لمرضى الفشل الكلوى فى مصر نظرا لكمية المراكز الطبية للغسيل الكلوى تحت رقابة الدولة، لذلك لا بد أن يكون لها إحصائية تابعة للدولة
الدكتور أنور ورسالة تبعث بها للرئيس السيسي
أفاد الدكتور أنور حلمي ابعث برقية شكر لفخامة الرئيس السيسي ربنا يعينك واثبت الواقع والتاريخ أن كل جهودك كانت سابقة علي المخططات التي تحاك ضد المنطقة وان مصر تعيش في أمن وأمان بفضل قيادتكم الحكيمة



