بسملة الجمل
تلقى نادي ريال مدريد ضربة قوية جديدة في موسمه الحالي، بعدما خسر أمام غريمه التقليدي برشلونة بنتيجة 2-0، في مواجهة الكلاسيكو التي أقيمت ضمن منافسات الجولة الخامسة والثلاثين من الدوري الإسباني، ليبتعد رسميًا عن سباق التتويج باللقب.
ورفع برشلونة رصيده إلى 91 نقطة في صدارة جدول الترتيب، بينما توقف رصيد ريال مدريد عند 77 نقطة، قبل ثلاث جولات فقط من نهاية الموسم، ما أنهى آمال الفريق الملكي في العودة للمنافسة على اللقب.
وجاءت الخسارة لتزيد من حالة الإحباط داخل أروقة النادي، خاصة أنها أكدت خروج الفريق بموسم محلي جديد دون أي بطولة، في مشهد لم يتكرر منذ موسم 2009-2010.
وعاش مدريد موسمًا معقدًا على مختلف المستويات، بعدما عانى الفريق من سلسلة إصابات متلاحقة أثرت على استقرار التشكيل، إلى جانب تراجع النتائج في فترات حاسمة من الموسم.
كما شهدت غرفة الملابس حالة من التوتر خلال الأسابيع الأخيرة، وسط تقارير تحدثت عن خلافات متكررة بين بعض اللاعبين، بالإضافة إلى الضغوط الكبيرة التي فرضتها النتائج السلبية على الجهاز الفني والإدارة.
وأصبح مستقبل الفريق محل تساؤلات واسعة بين الجماهير، في ظل الحديث المتزايد عن تغييرات مرتقبة داخل النادي خلال الفترة المقبلة، سواء على مستوى الجهاز الفني أو قائمة اللاعبين، من أجل إعادة بناء الفريق واستعادة هيبته المحلية والأوروبية.
وتترقب جماهير الملكي ما ستسفر عنه المرحلة المقبلة، بعدما تحول موسم الفريق من حلم المنافسة على الألقاب إلى نهاية مخيبة للآمال، عقب السقوط في أهم مباريات الموسم أمام الغريم التقليدي برشلونة.




