إيمان أشرف
أسدلت المحكمة الإسبانية الستار مؤقتًا على واحدة من أعقد القضايا المالية للمشاهير لعام 2026, مانحة النجمة الكولومبية شاكيرا صكًا بالبراءة التامة من تهم التهرب الضريبي المرتبطة بعام 2011، وألزم المنطوق القضائي الخزانة العامة برد مبلغ ضخم يفوق 60 مليون يورو فوريًا، مضافًا إليه الفوائد المستحقة عن فترة التجميد، وجاء هذا الحكم لينسف فرضية مصلحة الضرائب التي حاولت إثبات تبعية المطربة المالية للبلاد بناء على علاقتها العاطفية السابقة بنجم نادي برشلونة جيرارد بيكيه، والتي انطلقت شرارتها الأولى خلال كواليس تصوير أغنية المونديال وتوجت بطفلين قبل وقوع الطلاق.
برهنت الهيئة القضائية في حيثياتها على ضعف الركائز القانونية التي استندت إليها جهات الادعاء، حيث عجزت السلطات المالية تمامًا عن تقديم دلائل قاطعة تثبت مكوث النجمة العالمية المدة الزمنية المفروضة لاعتبارها مقيمة ضريبيًا، وينص التشريع المحلي على ضرورة قضاء الفرد فترة تتجاوز 183 يوما لعام 2026 داخل الحدود لفرض الجباية، بينما كشفت سجلات حركة النجمة عن تواجدها الفعلي لمدة 163 يومًا فقط، مما أسقط شرعية التدابير العقابية المتخذة ضدها سابقًا، ومنح دفاعها تفوقًا قانونيًا حاسمًا قوض مساعي التشويه المالي.
فتحت شاكيرا قلبها لوسائل الإعلام العالمية متحدثة بمرارة عن الكلفة الإنسانية الباهظة لهذه المعركة، وأيد محاميها خوسيه لويس برادا ما ورد في حديثها لشبكة سكاي نيوز حول حجم التوتر النفسي والضغط العصبي الذي حاصر عائلتها وأثر سلبا على سلامتها البدنية ونشاطها الفني، ووصفت شاكيرا ملاحقتها طوال تلك السنين بالاستهداف العلني العنيف الهادف للنيل من نجوميتها، ورغم هذا الانتصار الساحق لعام 2026, لا تزال الدوائر القضائية تترقب الخطوة المقبلة في ظل إمكانية تقديم الطعون الأخيرة أمام المحكمة العليا.






