مع تزايد البحث عن طرق سريعة وفعالة لخسارة الوزن، برز نظام “30/30/30” الغذائي كأحد الاتجاهات الحديثة التي لفتت انتباه المهتمين بالصحة، لاعتماده على توازن محدد بين البروتين والألياف وتنوع الأطعمة النباتية.
ووفقًا لتقرير نشرته صحيفة _The Telegraph_، فإن النظام لا يركز فقط على تقليل السعرات الحرارية، بل على تحسين جودة الطعام بهدف تعزيز عملية الحرق وزيادة الشعور بالشبع لفترات أطول.
ما هو نظام 30/30/30؟
يعتمد النظام على ثلاث قواعد رئيسية:
30 جرامًا من البروتين في كل وجبة رئيسية.
30 جرامًا من الألياف يوميًا.
30 نوعًا مختلفًا من النباتات خلال الأسبوع، تشمل الخضروات والفواكه والحبوب والبقوليات.
ويهدف هذا التوازن إلى دعم صحة الجهاز الهضمي، وتحسين استقرار سكر الدم، والمساعدة في التحكم بالشهية.
كيف يساعد على خسارة الوزن؟
أن الالتزام بهذه القواعد قد يؤدي إلى تقليل الإحساس بالجوع، وتقليل استهلاك الأطعمة عالية السعرات، ودعم عملية التمثيل الغذائي.
ومع الوقت، يساهم ذلك في خلق عجز حراري يساعد على فقدان الوزن تدريجيًا.
أن البروتين يلعب دورًا مهمًا في زيادة الشبع والحفاظ على الكتلة العضلية أثناء الحمية، بينما تساهم الألياف في تحسين الهضم وتقليل امتصاص الدهون ودعم صحة الأمعاء.
هل يمكن خسارة 6 كيلو في شهر؟
تشير التقديرات إلى أن النتيجة تختلف من شخص لآخر بناءً على الوزن الأساسي، ومستوى النشاط البدني، والالتزام بالنظام، والحالة الصحية العامة.
ورغم إمكانية تحقيق خسارة ملحوظة لدى البعض، يؤكد الأطباء أن المعدل الصحي عادة ما يكون تدريجيًا لتجنب فقدان الكتلة العضلية أو التأثير على الصحة العامة.
هل يناسب الجميع؟
رغم بساطة النظام، إلا أنه قد لا يكون مناسبًا لمن يعانون من أمراض مزمنة أو مشاكل في الهضم، أو لمن يحتاجون لنظام غذائي خاص.
لذلك ينصح دائمًا باستشارة أخصائي تغذية قبل البدء.
ويبقى نظام “30/30/30” نموذجًا لنمط أكل يعتمد على التوازن والتنوع، قد يساعد البعض على خسارة الوزن بشكل صحي، لكن النتيجة النهائية تظل مرتبطة بالالتزام ونمط الحياة العام.