بسملة الجمل
أسدل المهاجم البلجيكي ديفوك أوريغي الستار على مسيرته الكروية، معلنًا اعتزاله اللعبة بعمر 31 عامًا، بعد رحلة شهدت لحظات استثنائية جعلته أحد أكثر اللاعبين ارتباطًا بالذكريات السعيدة، في تاريخ ليفربول الحديث.
ورغم أنه لم يكن النجم الأبرز أو الأكثر ظهورًا بقميص الفريق الإنجليزي، فإن أوريغي نجح في بناء مكانة خاصة لدى جماهير الأنفيلد، بفضل أهدافه الحاسمة التي جاءت في أصعب وأهم اللحظات، ليصبح أحد أبرز أبطال المشاهد التاريخية للنادي خلال العقد الأخير.
أهداف صنعت المجد
واستعاد النجم البلجيكي أبرز المحطات التي لا تزال عالقة في ذاكرته، مؤكدًا أن هدفه في شباك برشلونة خلال ليلة الريمونتادا الشهيرة يبقى الأقرب إلى قلبه، لما حملته تلك المباراة من مشاعر استثنائية وأجواء لا تنسى.
كما أشار إلى هدفه في نهائي دوري أبطال أوروبا، بالإضافة إلى هدفه القاتل أمام إيفرتون في ديربي ميرسيسايد، وهي الأهداف التي ساهمت في تخليد اسمه بين جماهير النادي.
وخاض أوريغي 175 مباراة بقميص ليفربول منذ انضمامه عام 2014، سجل خلالها 41 هدفًا، وكان جزءًا من الحقبة الذهبية التي شهدت تتويج الفريق بعدد من البطولات الكبرى.
علاقة خاصة مع كلوب
وتحدث اللاعب عن علاقته المميزة بالمدرب يورغن كلوب، مؤكدًا أن المدرب الألماني منحه الثقة منذ الأيام الأولى لوصوله إلى النادي، وساعده على التطور داخل الملعب وخارجه.
وأوضح أن كلوب لعب دورًا مهمًا في تشكيل شخصيته، مشيرًا إلى أن لحظة الوداع بينهما كانت مليئة بالامتنان والتقدير لما تحقق، خلال سنوات العمل المشتركة.
بداية جديدة بعيدًا عن المستطيل الأخضر
وبعد تجارب لاحقة مع ميلان ونوتنغهام فورست، قرر أوريغي إنهاء رحلته الكروية والتفرغ لمشروعاته الخاصة، التي تشمل مجالات الأزياء وريادة الأعمال وإدارة اللاعبين.
واختتم المهاجم البلجيكي رسالته بالتأكيد على أنه يشعر بالفخر تجاه مسيرته، مؤكدًا أنه لا يحمل أي شعور بالندم، وأنه سعيد بما حققه داخل الملاعب، خاصة مع ليفربول، حيث ساهم في كتابة صفحات ستبقى خالدة في تاريخ النادي وجماهيره.






