بسملة الجمل
أعادت الصحافة الإسبانية فتح صفحات قديمة من مسيرة المدافع الإسباني مارك كوكوريلا، بعدما تحول اللاعب الذي لم يحصل على فرصته داخل برشلونة إلى أحد أبرز الأسماء في سوق الانتقالات، وصولًا إلى ارتداء قميص ريال مدريد في أحدث محطات مشواره الكروي.
وسلطت صحيفة “موندو ديبورتيفو” الضوء على البدايات المتواضعة لكوكوريلا داخل أكاديمية “لا ماسيا”، حيث تدرج في الفئات السنية للنادي الكتالوني قبل أن يحصل على فرصة محدودة للغاية مع الفريق الأول.
وبحسب الصحيفة، فإن الظهور الوحيد لكوكوريلا بقميص برشلونة جاء خلال مواجهة ريال مورسيا في كأس ملك إسبانيا موسم 2017-2018، عندما دفع به المدرب إرنستو فالفيردي بديلًا في الدقيقة الـ83، ليكتفي بخوض 7 دقائق فقط في المباراة التي انتهت بفوز برشلونة بثلاثية نظيفة.
ورغم قصر التجربة، فإن اللاعب خرج من ذلك الموسم بلقب رسمي، بعدما توج مع برشلونة بكأس ملك إسبانيا، ليسجل أول بطولة في مسيرته الاحترافية مع الأندية.
وبعد مغادرته “كامب نو”، بدأ كوكوريلا رحلة طويلة لإثبات نفسه، متنقلًا بين إيبار وخيتافي، قبل أن يلفت الأنظار بقوة في الدوري الإنجليزي مع برايتون، وهو ما فتح له أبواب الانتقال إلى تشيلسي في صفقة كبيرة عززت مكانته بين أبرز المدافعين في أوروبا.
ومع استمرار تطوره وتقديمه مستويات مميزة خلال السنوات الأخيرة، نجح كوكوريلا في الوصول إلى واحدة من أكبر المحطات في مسيرته، بعدما انتقل إلى ريال مدريد، في صفقة أثارت الكثير من الجدل والاهتمام، خاصة أنها جاءت بعد سنوات من مغادرته الغريم التقليدي برشلونة.
وتعد قصة كوكوريلا واحدة من أبرز القصص الملهمة في كرة القدم الحديثة، حيث انتقل من لاعب لم يحظ سوى بدقائق معدودة مع برشلونة إلى نجم يفرض اسمه بين كبار القارة الأوروبية، ويصل في النهاية إلى صفوف النادي الملكي بعد رحلة طويلة من العمل والتحديات.






