بسملة الجمل
كشف الإعلامي أحمد شوبير عن تفاصيل جديدة بشأن ملف تجديد عقود عدد من لاعبي النادي الأهلي، في ظل تحركات إدارة النادي لإعادة ترتيب هيكل الرواتب، وحسم مستقبل بعض العناصر الأساسية بالفريق.
وأوضح شوبير أن إدارة الأحمر تتعامل مع ملف التجديد وفق حسابات متعددة، يأتي في مقدمتها الحفاظ على القوام الأساسي للفريق، مع مراعاة التوازن المالي داخل غرفة الملابس، خاصة بعد ارتفاع سقف الرواتب خلال الموسم الماضي.
إمام عاشور ينتظر الحسم
وأشار شوبير إلى أن إمام عاشور يأتي على رأس الملفات التي تحتاج إلى حسم، موضحًا أن اللاعب كان يرغب في تمديد عقده قبل مشاركته في كأس العالم، وأنه أرسل رسائل إلى إدارة النادي والجهاز الفني للتعبير عن رغبته في الاستمرار.
وأضاف أن المارد الأحمر فضل تأجيل المفاوضات إلى ما بعد كأس العالم، رغم أن عقد اللاعب ما زال ممتدًا لفترة طويلة، متسائلًا عن سبب عدم حسم الملف مبكرًا لضمان استقرار اللاعب والفريق.
وأكد أن عاشور عاد إلى التدريبات بشكل جيد، ويحظى بثقة المدير الفني الحسين عموتة، بينما لا يمثل موقف اللاعب من حيث الرغبة في الاستمرار أزمة، وإنما تتركز المفاوضات بشكل أساسي حول المقابل المالي وشكل العقد الجديد.
أزمة سقف الرواتب تحكم المفاوضات
وأوضح شوبير أن إدارة الأهلي تحاول حاليًا معالجة حالة الارتباك التي تسبب فيها ارتفاع سقف الرواتب خلال الموسم الماضي، مشيرًا إلى أن النادي يرغب في وضع سياسة مالية أكثر وضوحًا عند تجديد عقود اللاعبين.
ولفت إلى أن بعض اللاعبين يتخوفون من اعتماد نظام التجديد لمدة موسم واحد، خاصة أصحاب الأعمار التي تجاوزت الثلاثين، باعتبار أن العقد الجديد قد يمثل الفرصة الأخيرة لهم للحصول على مقابل مالي كبير خلال مسيرتهم.
عرض سعودي يضع ياسر إبراهيم أمام قرار صعب
وفيما يخص ياسر إبراهيم، كشف شوبير عن وصول عرض من نادي الشباب السعودي، مؤكدًا أن موقف اللاعب يرتبط أيضًا بالحسابات المالية والعمرية.
وأشار إلى أن اللاعب، الذي تجاوز الثلاثين عامًا، يرى أن العرض الخارجي قد يمثل فرصة للحصول على مقابل مالي مرتفع في هذه المرحلة من مسيرته، وهو ما يجعل الأحمر أمام خيارين؛ إما تحسين شروط عقده لإقناعه بالاستمرار، أو السماح له بخوض تجربة جديدة.
محمد هاني يتمسك بفرصة التفاوض
أما محمد هاني، فأكد شوبير أن اللاعب لا يمانع في الاستمرار مع الأهلي وتجديد عقده، لكنه يدرك أن توقيت المفاوضات الحالي يمثل فرصة مهمة بالنسبة له، خصوصًا بعد عودته من كأس العالم وهو في حالة فنية جيدة.
وأوضح أن الجانب المالي لا يزال نقطة لم تحسم بين الطرفين، متوقعًا الوصول إلى اتفاق خلال الفترة المقبلة، في ظل رغبة اللاعب في مواصلة مشواره داخل القلعة الحمراء.
وبذلك يبدو أن الأهلي أمام ثلاثة ملفات مختلفة في التفاصيل، لكنها تلتقي عند نقطة واحدة: ضبط سقف الرواتب مع الحفاظ على العناصر الأساسية للفريق، وهو ما يجعل الفترة المقبلة حاسمة في تحديد شكل القوام الأحمر للموسم الجديد.




