بسملة الجمل
تلقى النادي الأهلي ضربة جديدة على مستوى الجبهة اليسرى، بعدما كشفت الفحوصات الطبية التي خضع لها المغربي يوسف بلعمري عن إصابة قوية تستدعي التعامل معها بحذر خلال الفترة المقبلة، في وقت يواصل فيه الفريق استعداداته للموسم الجديد.
وكشف الدكتور أحمد جاب الله، رئيس الجهاز الطبي بالفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، أن الأشعة التي أجراها يوسف بلعمري أثبتت تعرضه لقطع في الرباط الصليبي، لتتأكد بذلك حاجة اللاعب إلى فترة علاج وتأهيل طويلة قبل العودة مجددًا إلى الملاعب.
وتأتي الإصابة في توقيت صعب بالنسبة للاعب المغربي، الذي كان يسعى إلى تثبيت أقدامه داخل صفوف الأهلي والمنافسة على حجز مكان أساسي في تشكيل الفريق مع بداية الموسم الجديد، خاصة في ظل أهمية مركز الظهير الأيسر وحاجة الجهاز الفني إلى أكبر عدد ممكن من العناصر الجاهزة.
قرار الجراحة يترقب التفاصيل الطبية
وأوضح أحمد جاب الله أن الجهاز الطبي يعمل خلال الوقت الحالي على تحديد الخطوات المقبلة في علاج بلعمري، تمهيدًا لتحديد موعد خضوع اللاعب للجراحة، على أن يتبعها برنامج تأهيلي متدرج يستهدف استعادة جاهزيته البدنية والفنية بصورة كاملة.
ومن المنتظر أن يخضع اللاعب لمزيد من التقييمات الطبية قبل الاستقرار بصورة نهائية على موعد التدخل الجراحي، خاصة أن إصابات الرباط الصليبي تحتاج إلى برنامج تأهيلي دقيق يمتد لعدة مراحل، قبل السماح للاعب بالعودة إلى التدريبات والمباريات الرسمية.
الأهلي أمام اختبار جديد قبل الموسم
وتضع إصابة بلعمري الجهاز الفني للأحمر أمام تحدٍ إضافي قبل انطلاق منافسات الموسم، إذ سيكون البحث عن البدائل وتجهيز العناصر القادرة على شغل مركز الظهير الأيسر من أبرز الملفات التي تحتاج إلى حسم خلال الفترة المقبلة.
وكان بلعمري قد انضم إلى الأهلي قادمًا من الرجاء المغربي، ووقع عقدًا مع القلعة الحمراء يمتد لثلاثة مواسم ونصف، مع قيده ضمن قائمة الفريق المحلية والقارية.
وبينما يترقب جمهور المارد الأحمر تفاصيل رحلة علاج اللاعب وموعد عودته، أصبح الهدف الأول لبلعمري هو تجاوز الإصابة والعودة إلى المستطيل الأخضر في أفضل حالة ممكنة، في انتظار ما ستسفر عنه الخطوات الطبية المقبلة.



