سماح محمد سليم
عقد مجلس أمناء جامعة دمنهور الأهلية جلسته الإجرائية الأولى بتشكيله الجديد، بدعوة من الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بعمل وزير الثقافة، وبحضور الدكتور ماهر مصباح، أمين مجلس الجامعات الأهلية، حيث تم بالإجماع اختيار اللواء أحمد عبدالحليم محمد حسب رئيسًا لمجلس الأمناء، والدكتورة منى السيد محمد حسين مبروك نائبًا لرئيس المجلس، والدكتورة هدى محمد جمال الدين دعبيس أمينًا له.
وأكد ” قنصوة”، أن الجامعات الأهلية تمثل ركيزة أساسية لتطوير منظومة التعليم العالي، من خلال تقديم تعليم حديث قائم على الجودة والتنافسية، والتوسع في الشراكات الدولية والبرامج الأكاديمية المشتركة، مشيرًا إلى أهمية تعزيز حضور التعليم المصري عالميًا وجذب المزيد من الطلاب الوافدين، بما يدعم الاقتصاد الوطني ويعزز القوة الناعمة لمصر.
و أكدت الدكتورة جاكلين عازر، محافظ البحيرة، تقديم المحافظة كافة أوجه الدعم لجامعة دمنهور الأهلية، خاصة تطوير الطرق والمحاور المؤدية إليها، فيما شدد الدكتور شوقي علام، مفتي الديار المصرية سابقًا، على أهمية دور الجامعات الأهلية في بناء الإنسان وتأهيل كوادر قادرة على الإبداع والابتكار، وتعزيز وعي الطلاب ليكونوا سفراء لمصر في مختلف دول العالم.
وكشف الدكتور إلهامي ترابيس، رئيس جامعة دمنهور والقائم بأعمال رئيس جامعة دمنهور الأهلية، أن الجامعة تضم 8 كليات و7 برامج دراسية بإجمالي 636 طالبًا خلال العام الدراسي الماضي، مشيرًا إلى استهداف فتح برامج جديدة خلال العام الدراسي 2026/2027، تشمل التجارة الخارجية والخدمات اللوجستية، والصيدلة الإكلينيكية، والتحاليل البيولوجية والكيمياء التطبيقية، إلى جانب التوسع في أعداد الطلاب وإنشاء مبانٍ تعليمية ومراكز للابتكار ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للطلاب.




