بسملة الجمل
وجه البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، رسالة مبكرة إلى جماهير الفريق بشأن طبيعة الموسم الجديد، مؤكدًا أن طريق المنافسة في الدوري الإسباني لن يكون سهلًا، وأن الفريق سيجد نفسه أمام مباريات معقدة، خاصة عندما يلعب بعيدًا عن ملعبه.
وجاءت تصريحات مورينيو عقب قيادة ريال مدريد للفوز على ديبورتيفو لاكورونيا بهدف دون رد، في المباراة التي أقيمت مساء الأربعاء ضمن استعدادات الفريق للموسم الجديد، وانتهت بتتويج النادي الملكي بكأس تيريزا هيريرا.
الفوز دون حسم مبكر
واعترف المدرب البرتغالي بأن ريال مدريد لن يكون قادرًا على إنهاء جميع مبارياته بسهولة أو تسجيل أهداف مبكرة، موضحًا أن مواجهة ديبورتيفو كانت نموذجًا لما قد يواجهه الفريق خلال منافسات الدوري الإسباني.
وقال مورينيو إن فريقه سيخوض العديد من المباريات التي لن يتمكن خلالها من حسم النتيجة مبكرًا، خصوصًا خارج ملعبه، لكنه شدد على أن الأهم هو امتلاك القدرة على الفوز حتى عندما تسير المواجهة في اتجاه صعب.
وجاء هدف المباراة الوحيد عن طريق المغربي إبراهيم دياز، ليمنح ريال مدريد انتصارًا جديدًا خلال فترة التحضير، ويحافظ الفريق على نظافة شباكه.
مورينيو: المباراة ليست للنتيجة فقط
ورغم أهمية الفوز والتتويج بكأس تيريزا هيريرا، أكد مورينيو أن فترة الإعداد تحمل أهدافًا تتجاوز مجرد جمع الانتصارات، مشيرًا إلى أن المباريات الودية تمثل فرصة لمنح اللاعبين دقائق مختلفة وتجربة أفكار جديدة قبل بداية الموسم.
وقال المدرب البرتغالي إن الفوز يظل الهدف في أي مباراة، لكن العمل على تطوير الفريق واختبار اللاعبين ومنحهم فرص المشاركة يأتي في مقدمة أولوياته خلال هذه المرحلة.
ويعمل مورينيو حاليًا على تكوين الصورة النهائية للفريق، في ظل عدم اكتمال قائمة ريال مدريد حتى الآن، وانتظار انضمام عدد من اللاعبين إلى المجموعة خلال الفترة المقبلة.
ديبورتيفو يفرض اختبارًا حقيقيًا
ووصف مورينيو مواجهة ديبورتيفو بأنها مباراة جادة ومعقدة، مشيرًا إلى أن الفريق صاحب الأرض تعامل معها بأقصى درجات الجدية، خاصة أنها بطولة تحمل تاريخًا خاصًا بالنسبة له.
وأوضح أن ديبورتيفو، العائد إلى منافسات الدوري الإسباني، قدم كل ما لديه داخل الملعب، وهو ما أجبر لاعبي ريال مدريد على التركيز والتعامل مع المواجهة بجدية حتى صافرة النهاية.
إشارات إيجابية رغم الصعوبة
ورغم عدم تقديم ريال مدريد مباراة سهلة، يرى مورينيو أن الفريق يرسل إشارات إيجابية خلال فترة الإعداد، مؤكدًا أن المجموعة تتطور تدريجيًا مع زيادة دقائق اللعب وتعدد الاختبارات.
ويخوض ريال مدريد الموسم الجديد تحت قيادة مورينيو في ولايته الثانية مع النادي، وسط رغبة المدرب البرتغالي في بناء فريق قادر على المنافسة بقوة على مختلف البطولات.
وبينما احتفل ريال مدريد بكأس تيريزا هيريرا، اختار مورينيو أن ينظر إلى ما هو أبعد من الكأس؛ فبالنسبة للمدرب البرتغالي، الاختبار الحقيقي لن يكون في المباريات التي يفوز فيها الفريق بسهولة، وإنما في قدرته على حسم المواجهات المعقدة عندما لا تسير الأمور كما يريد.



