تحية محمد
حذر أطباء الأطفال من خطورة تأخير أو إهمال جدول التطعيمات الأساسية للأطفال، مؤكدين أن كل جرعة لها موعد محدد لحماية الطفل في أضعف فترات مناعته.
ويأتي التحذير مع رصد بعض الأسر لتأجيل التطعيمات بسبب الخوف من الآثار الجانبية أو نسيان المواعيد، وهو ما قد يعرض الطفل لأمراض كان من الممكن الوقاية منها.
لماذا مواعيد التطعيم مهمة؟
يوضح الأطباء أن التطعيمات تعمل على بناء مناعة الطفل ضد أمراض قاتلة في الشهور الأولى من العمر.
تأخير الجرعة يعني ترك الطفل بدون حماية في وقت هو أكثر عرضة للإصابة
العواقب الصحية لتأخير التطعيمات:
الإصابة بالأمراض الخطيرة
مثل شلل الأطفال، الدفتيريا، السعال الديكي، الحصبة، والالتهاب الكبدي B. بعضها قد يسبب الوفاة أو الإعاقة الدائمة.
مضاعفات شديدة عند الإصابة
الطفل غير المطعم يكون عرضة لمضاعفات أقوى مثل الالتهاب الرئوي، التهاب المخ، والفشل الكلوي عند إصابته بأي من هذه الأمراض.
انتشار العدوى في المجتمع
تأخر التطعيم يقلل “مناعة القطيع” ويجعل المدارس و الحضانات بيئة خصبة لانتشار العدوى بين الأطفال.
صعوبة تعويض الجرعات لاحقاً
بعض التطعيمات لها فترات زمنية محددة بين الجرعات.
التأخير قد يجبر الطبيب على إعادة الجدول من البداية.
ضعف استجابة الجسم للقاح
إعطاء الجرعة في وقت متأخر جداً قد يجعل استجابة جهاز المناعة أضعف.
ماذا تفعل لو فاتك ميعاد التطعيم؟
ينصح الأطباء بعدم الهلع ومراجعة مكتب الصحة أو الطبيب فوراً.
لا يتم إعادة التطعيم من الصفر. هناك جداول تعويضية آمنة يضعها الطبيب لاستكمال الناقص.
التطعيم ليس رفاهية ولا اختيار ،هو حق للطفل ودرع حماية له وللمجتمع. 5 دقائق في مكتب الصحة توفر عليك شهور في المستشفى.
ويؤكد أطباء وزارة الصحة أن جميع التطعيمات الأساسية متوفرة مجاناً في الوحدات الصحية ومراكز الرعاية، وآمنة و خاضعة لرقابة صارمة.




