بسملة الجمل
عاد سيرجيو بوسكيتس إلى نادي برشلونة من جديد، لكن هذه المرة بعيدًا عن المستطيل الأخضر، بعدما انضم اليوم الاثنين إلى الجهاز الفني لنادي برشلونة أتلتيك، للعمل مساعدًا للمدرب جوليانو بيليتي.
ويبدأ بوسكيتس فصلًا جديدًا داخل النادي الذي شهد انطلاقته، مستفيدًا من خبراته الطويلة في الملاعب لمساعدة لاعبي الفريق الرديف وتطوير العناصر الشابة، بالتزامن مع خضوعه حاليًا لدورة تدريبية تمهيدًا لبدء مشواره في عالم التدريب.
وتأتي عودة نجم الوسط الإسباني إلى برشلونة بعد ثلاثة أعوام من رحيله عن الفريق الأول، حيث قضى 15 موسمًا بقميص النادي قبل خوض تجربته الأخيرة مع إنتر ميامي لمدة موسمين ونصف، ثم وضع حدًا لمسيرته كلاعب كرة قدم.
من قائد الملعب إلى مقاعد التدريب
وترك بوسكيتس بصمة استثنائية خلال مسيرته مع برشلونة، بعدما شارك في 722 مباراة، احتل بها المركز الثالث في قائمة أكثر اللاعبين ظهورًا بقميص النادي عبر تاريخه.
وخلال رحلته مع الفريق الكتالوني، حصد بوسكيتس 32 لقبًا، أبرزها 9 بطولات للدوري الإسباني، و7 كؤوس ملك، و7 ألقاب للسوبر الإسباني، إلى جانب 3 ألقاب لدوري أبطال أوروبا، و3 كؤوس للسوبر الأوروبي، ومثلها في كأس العالم للأندية.
ولم تتوقف إنجازاته عند برشلونة، إذ كان أحد أبرز عناصر الجيل الذهبي للمنتخب الإسباني، وساهم في التتويج بكأس العالم عام 2010 وكأس أمم أوروبا 2012.
وبعودته إلى النادي عبر برشلونة أتلتيك، يفتح بوسكيتس صفحة جديدة في علاقته بالقلعة الكتالونية، بعدما نشأ داخل أكاديمية لا ماسيا، ليبدأ الآن في نقل خبرته إلى جيل جديد من اللاعبين، على أمل أن تكون هذه الخطوة الأولى في مسيرة تدريبية تحمل ملامح تجربته الطويلة في كرة القدم.




