بسملة الجمل
تواصل عائلة لوكا مودريتش ارتباطها بنادي ريال مدريد، بعدما بدأت ابنة النجم الكرواتي خطواتها الأولى في كرة القدم، من داخل أكاديمية الفتيات بالنادي الملكي.
وانضمت ابنة مودريتش إلى أكاديمية ريال مدريد، لتبدأ رحلة جديدة في ملاعب النادي الذي شهد واحدة من أبرز فترات مسيرة والدها، وتفتح الباب أمام ظهور اسم مودريتش من جديد داخل أسوار الفريق الإسباني.
وتأتي الخطوة في وقت يسعى فيه ريال مدريد إلى مواصلة تطوير قطاع الناشئات، ومنح اللاعبات الصغيرات فرصة اكتساب الخبرات، وصقل مواهبهن من خلال منظومة النادي الملكي.
وتحمل مشاركة ابنة مودريتش في أكاديمية ريال مدريد طابعًا خاصًا، خاصة أن والدها صنع تاريخًا طويلًا بقميص الفريق، بعدما أصبح أحد أبرز لاعبي خط الوسط في تاريخ النادي خلال السنوات التي قضاها داخل قلعة «سانتياجو برنابيو».
وبعيدًا عن إرث والدها، تبدأ اللاعبة الصغيرة تجربتها الخاصة داخل الأكاديمية، في محاولة لصناعة مسيرتها بعيدًا عن اسم النجم الكرواتي، مع امتلاكها فرصة التعلم والتطور داخل واحدة من أشهر أكاديميات كرة القدم في العالم.
وهكذا، تعود عائلة مودريتش إلى ملاعب ريال مدريد من بوابة جديدة، بعدما بدأ الأب رحلته التاريخية مع الفريق، لتأتي الابنة الآن وتكتب أولى صفحات قصتها بقميص النادي الملكي.




