سماح محمد سليم
تفقد الفريق مهندس كامل الوزير، وزير النقل، أعمال تنفيذ الخط الأول من شبكة القطار الكهربائي السريع «السخنة/العلمين/مطروح»، في المسافة من محطة السخنة حتى محطة العاصمة المركزية، استعدادًا لبدء التشغيل التجريبي بدون ركاب بأحد قطاعات الخط خلال الفترة المقبلة، على أن يتوالى التشغيل التجريبي تباعًا وفقًا للمخطط الزمني المحدد، تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي بسرعة الانتهاء من مشروعات النقل الجماعي وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
وشملت الجولة تفقد وصلة المسار بين محطة السخنة وميناء العين السخنة بطول نحو 6 كيلومترات، إلى جانب محطتي السخنة والعاصمة المركزية، ومتابعة أعمال التشطيبات النهائية وطرق الاقتراب من المحطات، كما تفقد الوزير نقطة الصيانة والورشة الرئيسية للخط الأول، ووجه بمكافأة مديري المحطتين من المهندسين الشباب وإيفادهما في بعثات تدريبية بالخارج، مع إتاحة إمكانية دراسة الماجستير بالخارج، تقديرًا لجهودهما في تنفيذ المشروع.
وأكد وزير النقل، أن شبكة القطار الكهربائي السريع تمثل «ملحمة عظيمة» ونقلة نوعية في منظومة النقل المصرية، مشيرًا إلى أن الخط الأول يربط البحرين الأحمر والمتوسط، بما يجعله بمثابة «قناة سويس جديدة على قضبان»، فضلًا عن دوره في خدمة قطاعات الصناعة والسياحة والزراعة والعمران، وجذب الاستثمارات وخلق فرص العمل وخفض زمن وتكلفة النقل، وتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للنقل واللوجستيات وتجارة الترانزيت.
وتضم شبكة القطار الكهربائي السريع 4 خطوط بإجمالي أطوال 2250 كيلومترًا، ويجري تنفيذ أول 3 خطوط بإجمالي 2000 كيلومتر، فيما يبلغ طول الخط الأول 660 كيلومترًا ويضم 21 محطة ومركزًا للتحكم والسيطرة، إلى جانب 15 قطارًا سريعًا و34 قطارًا إقليميًا و14 جرارًا للبضائع.
وأكد الوزير أن المشروع يعتمد بصورة كبيرة على الصناعة المصرية في تنفيذ الأعمال المدنية والإنشائية وأعمال السكة، مع استمرار جهود الدولة لتوطين صناعات النقل والوحدات المتحركة ومكوناتها وأنظمة التشغيل والتحكم.





