بسملة الجمل
كشف سعد سمير، مدير الكرة بنادي سيراميكا كليوباترا ولاعب الأهلي السابق، تفاصيل جديدة عن تجربته داخل القلعة الحمراء، متحدثًا عن لحظة رحيله بعد سنوات طويلة قضاها بين جدران النادي، كما تطرق إلى كواليس عودة محمود حسن تريزيجيه إلى الأهلي وموقفه من رحيله في نهاية الموسم.
وأكد سعد سمير، خلال تصريحات تلفزيونية عبر برنامج «الكورة مع فايق»، أنه أنهى مشواره مع الأهلي بصورة تليق بالسنوات التي قضاها داخل النادي، مشيرًا إلى أن رحيله جاء بعد رحلة امتدت لنحو 14 عامًا شهدت تحقيق العديد من البطولات التي لم يكن يتوقع الوصول إليها.
14 عامًا صنعت ذكريات لا تنسى
وأوضح مدير الكرة بسيراميكا كليوباترا أنه قضى ما يقارب نصف عمره داخل القلعة الحمراء، وعاش خلال هذه الفترة العديد من اللحظات التي ستظل عالقة في ذاكرته، خاصة مع الجيل الذهبي للفريق.
وقال سعد سمير إن قرار الرحيل لم يكن سهلًا على الإطلاق، لكنه لم يكن قادرًا وقتها على رؤية الصورة كاملة وما يحدث من حوله، مؤكدًا أن تلك اللحظة كانت من أصعب محطات مسيرته داخل النادي.
وأضاف أنه يتفق مع سيد عبد الحفيظ بشأن موقف مشابه يتعلق باللاعب أفشة، موضحًا بشكل ساخر أنه إذا جاء يوم رحيل أفشة عن الأهلي، فسوف يقف إلى جواره ويضحك، في إشارة إلى صعوبة مشاعر الرحيل عن القلعة الحمراء.
تريزيجيه اختار العودة بحثًا عن تاريخ جديد
وتحدث سعد سمير عن محمود حسن تريزيجيه، مؤكدًا أن قرار اللاعب بالعودة إلى المارد الأحمر لم يكن مجرد خطوة في مسيرته، وإنما ارتبط بشكل واضح بحبه للنادي ورغبته في ترك بصمة مختلفة مع الفريق.
وأشار إلى أنه تحدث مع تريزيجيه قبل عودته، وكان اللاعب يرى أنه بحاجة إلى صناعة تاريخ جديد مع الأهلي، بعدما غادر النادي في سن صغيرة واستمر قرابة 12 عامًا خارج مصر.
وأكد سعد أن تريزيجيه كان يرغب في أن يرتبط اسمه بذكريات جميلة لدى جماهير النادي الأهلي، وأن يتذكره الجمهور باعتباره أحد أبناء النادي الذين تركوا بصمة حقيقية خلال مسيرتهم.
سعد سمير: تريزيجيه حاول وحارب
ودافع سعد سمير عن تجربة تريزيجيه مع المارد الأحمر، معتبرًا أن اللاعب أدى الدور المطلوب منه رغم الظروف الصعبة التي مر بها الفريق، خلال الموسم الماضي.
وقال إن تريزيجيه كان هداف الأهلي في الدوري والمسابقات الأفريقية، مشيرًا إلى أن عدم التوفيق حال دون ظهور الفريق بالشكل المنتظر، لكنه في المقابل لم يتوقف عن المحاولة والقتال من أجل الفريق.
ووصف سعد سمير تريزيجيه بأنه بمثابة شقيق له، مؤكدًا أن قيمته لا تتوقف عند الجانب الفني فقط، بل تمتد إلى شخصيته على المستوى الإنساني، إلى جانب كونه أحد نجوم منتخب مصر.
لماذا رحل تريزيجيه؟
وكشف سعد سمير أن تريزيجيه اتخذ قرار الرحيل مع نهاية الموسم بعدما شعر بأن الأهلي يتجه إلى خفض سقف الرواتب، موضحًا أن اللاعب رأى أن الانفصال قد يكون الحل الأفضل للطرفين، حتى لو جاء ذلك على حساب مصلحته الشخصية.
وأشار إلى أن تريزيجيه قدم الكثير من التضحيات بسبب ارتباطه بالمارد الأحمر وحبه للنادي، مؤكدًا أنه كان يعلم أن اللاعب تنازل عن الكثير من أجل تحقيق رغبته في العودة إلى القلعة الحمراء.
واختتم سعد سمير حديثه بالتأكيد على أن تريزيجيه يحمل للأهلي مشاعر كبيرة، وأن أكثر ما يشغله هو أن تراه جماهير النادي بالصورة التي تليق به، وأن يظل في نظرها واحدًا من أبناء القلعة الحمراء المخلصين.





