آلاء الدسوقي
يخوض الفنان هشام عاشور تجربة جديدة في الدراما العالمية، من خلال مشاركته في مسلسل “الهدف – High Value Target: The Hunt for Saddam”، الذي بدأ عرضه في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عبر منصة Watch It، إلى جانب شبكة TNT الأمريكية وHBO Max، في عمل يتناول مرحلة تاريخية وسياسية شديدة التعقيد.
يؤدي هشام عاشور شخصية الضابط العراقي “غالب”، في دور محوري داخل أحداث المسلسل، ويقدم من خلاله أبعادًا إنسانية وعسكرية مرتبطة بالتحولات التي شهدها العراق خلال فترة الغزو الأمريكي، حيث تجمعه الأحداث بالنجم العالمي جويل كينامان، الذي يجسد شخصية ضابط وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية “جون نيكسون”.
يروي عاشور تفاصيل وصوله إلى العمل، موضحًا أن اختياره لشخصية “غالب” جاء بعد رحلة طويلة من الاختبارات بدأت منذ أكثر من عام ونصف العام، عقب تلقيه اتصالًا من إحدى الوكالات الفنية العالمية للمشاركة في اختبار أداء لعمل دولي، بمشاركة أكثر من 30 ممثلًا من دول مختلفة.
يحصد الفنان ثمار اختياره للدور بعدما وقع المخرج الأمريكي ليزلي جريف على اختياره لتجسيد شخصية الضابط العراقي “غالب”، مؤكدًا أن مشاركته في المسلسل تمثل بالنسبة له محطة مهمة في مشواره الفني، خاصة مع طبيعة الشخصية وما تحمله من مفاجآت خلال تطور الأحداث.
يرصد مسلسل “الهدف” كواليس الغزو الأمريكي للعراق وتداعياته، من خلال دراما تشويقية مكونة من 8 حلقات، تتناول تفاصيل التحقيقات التي خضع لها الرئيس العراقي الراحل صدام حسين عقب القبض عليه من القوات الأمريكية في ديسمبر 2003، في معالجة درامية تستند إلى شخصيات ووقائع حقيقية.
يستند العمل إلى مذكرات “استجواب الرئيس – Debriefing the President” للكاتب جون نيكسون، الذي عمل محللًا سياسيًا في وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية “CIA”، وقاد جلسات التحقيق مع صدام حسين، لتكشف الأحداث جانبًا من المواجهات والملابسات التي أحاطت بهذه المرحلة.
يشارك في بطولة “الهدف” نخبة من نجوم وصناع السينما والدراما عالميًا وعربيًا، حيث يجسد جويل كينامان شخصية ضابط المخابرات الأمريكية “جون نيكسون”، بينما يقدم الفلسطيني وليد زعيتر شخصية صدام حسين، وتؤدي دانييل لويس دور وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة كوندوليزا رايس.
يتولى الأمريكي ليزلي جريف مهمة التأليف والإخراج، بينما يتولى ألكسندر رودنيانسكي الإنتاج، ليجمع المسلسل بين عناصر الدراما السياسية والتشويق، ضمن إنتاج دولي يتناول واحدة من أكثر الفترات تأثيرًا في تاريخ العراق والمنطقة.





