بسملة الجمل
دخل محمد الشناوي، حارس مرمى الأهلي ومنتخب مصر، مرحلة جديدة من الغموض بشأن مستقبله الدولي، بعدما كشفت تقارير إعلامية عن تفكيره جديًا في الاعتزال الدولي خلال الفترة المقبلة، على خلفية وجود خلافات في وجهات النظر مع حسام حسن، المدير الفني للفراعنة.
وتأتي هذه التطورات في الوقت الذي يغيب فيه الشناوي عن معسكر منتخب مصر الحالي بسبب الإصابة، بعدما تعرض لشد من الدرجة الثانية في العضلة الضامة اليسرى خلال تدريبات الأهلي، ليخضع لبرنامج تأهيلي وعلاج طبيعي خلال الأيام المقبلة.
الشناوي خارج حسابات الفراعنة
واعتمد حسام حسن خلال الفترة الماضية على مصطفى شوبير في حراسة مرمى منتخب مصر، بعدما حصل حارس المارد الأحمر على فرصة الظهور مع الفراعنة وقدم مردودًا مميزًا، وهو ما قلص من حضور الشناوي في حسابات الجهاز الفني.
وتزامن ذلك مع تغير وضع الشناوي داخل الأهلي أيضًا، بعدما لم يعد الحارس يشارك بصورة ثابتة، قبل أن يمنحه المغربي الحسين عموتة، المدير الفني للأحمر، فرصة حراسة المرمى في المباراتين الأخيرتين قبل فترة التوقف الدولي.
وأعاد ذلك الشناوي إلى الواجهة مع القلعة الحمراء لفترة قصيرة، لكن الإصابة التي تعرض لها خلال مران الفريق وضعت حدًا لوجوده مع منتخب مصر في المعسكر الحالي.
الإصابة تحسم غيابه عن المعسكر
وأعلن الدكتور أحمد جاب الله، رئيس الجهاز الطبي بالأهلي، تعرض الشناوي لشد من الدرجة الثانية في العضلة الضامة اليسرى، مؤكدًا خضوع الحارس لبرنامج تأهيلي وعلاج طبيعي خلال الفترة المقبلة.
وأبعدت الإصابة قائد الأهلي عن معسكر منتخب مصر، الذي يستعد لخوض مواجهتي أنجولا وجنوب السودان في التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية 2027، إلى جانب مباراة ودية أمام جنوب أفريقيا.
وبذلك، أصبح غياب الشناوي عن قائمة الفراعنة مرتبطًا في الوقت الحالي بسبب طبي واضح ومعلن، بينما تظل الأنباء الخاصة بمستقبله الدولي مرتبطة بما نقلته تقارير إعلامية عن تفكيره في الاعتزال.
خلافات مع حسام حسن تفتح باب القرار
وفقًا لتقرير إذاعي نقلته وسائل إعلام، يفكر الشناوي بصورة جدية في إعلان اعتزاله اللعب الدولي، بسبب اختلافات في وجهات النظر مع حسام حسن، دون أن يصدر حتى الآن إعلان رسمي من الحارس يؤكد اتخاذ القرار.
وتأتي هذه الأنباء بعد فترة شهدت تراجعًا في حضور الشناوي مع منتخب مصر، مقابل الاعتماد على مصطفى شوبير، وهو ما قد يكون أحد العوامل التي دفعت ملف المستقبل الدولي للحارس إلى الواجهة من جديد.
ويبقى القرار النهائي بيد الشناوي، خاصة أن الغياب الحالي عن المنتخب سببه الإصابة، بينما لا تزال مسألة الاعتزال مجرد تفكير منسوب إليه في تقارير إعلامية ولم تتحول إلى قرار معلن.
الفراعنة يبدأون مرحلة جديدة
ويستعد منتخب مصر لمواجهة أنجولا يوم 25 سبتمبر على استاد القاهرة الدولي، قبل أن يحل ضيفًا على جنوب السودان يوم 29 من الشهر نفسه، ثم يختتم فترة التوقف بمواجهة جنوب أفريقيا وديًا يوم 4 أكتوبر.
ويتواجد الفراعنة في المجموعة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية، إلى جانب أنجولا وجنوب السودان ومالاوي، بينما تستضيف كينيا وتنزانيا وأوغندا النسخة المقبلة من البطولة خلال الفترة من 19 يونيو إلى 17 يوليو 2027.
وبين إصابة أبعدته عن المعسكر، ومنافسة جديدة في مركز حراسة المرمى، وأنباء عن خلافات قد تدفعه إلى التفكير في الاعتزال، يقف محمد الشناوي أمام واحد من أكثر الملفات حساسية في مسيرته الدولية، لكن الكلمة الأخيرة لم تكتب بعد.





