بسملة الجمل
لم تنته قرارات ديربي مدريد مع صافرة النهاية، إذ عاد الجدل إلى الواجهة من جديد بعدما وضعت لجنة الحكام الفنية في إسبانيا «CAT» أبرز الحالات التحكيمية التي شهدتها المواجهة تحت المجهر، بحثًا عن مدى دقة القرارات التي اتخذت داخل الملعب.
وكشفت المراجعة الفنية للجنة عن اختلاف واضح في تقييم الحالات الثلاث، بعدما اعتبرت أن إحدى اللقطات كانت تستحق الطرد المباشر، بينما أبقت على قرار آخر رغم إمكانية تفسيره بصورة مختلفة، في حين أكدت صحة البطاقة الحمراء الثالثة.
كانغ إن لي.. طرد كان مستحقًا
وخلصت لجنة الحكام إلى أن الكوري الجنوبي كانغ إن لي كان يستحق الحصول على البطاقة الحمراء خلال الديربي، لتصبح هذه الواقعة واحدة من أبرز القرارات التي رأت اللجنة أن الحكم لم يتخذ فيها القرار الصحيح.
وأعادت اللجنة تقييم الحالة ضمن مراجعتها للقرارات المثيرة للجدل التي شهدتها المباراة، وانتهت إلى أن تصرف اللاعب كان يستوجب إشهار البطاقة الحمراء وإبعاده عن اللقاء.
روميرو.. قرار قابل للنقاش
أما واقعة كريستيان روميرو، فجاء تقييم لجنة الحكام لها أكثر تعقيدًا، بعدما رأت أن المخالفة كان من الممكن أن ترتقي إلى بطاقة حمراء.
ورغم ذلك، اعتبرت اللجنة أن الحالة تحمل قدرًا من الالتباس، ولذلك لم توجه لومًا للحكم أورتيز أرياس على قراره خلال المباراة، في ظل إمكانية تفسير الواقعة بأكثر من شكل من الناحية التحكيمية.
دين هويسن.. القرار كان صحيحًا
وفي الحالة الثالثة، حصل الحكم على تأييد واضح من لجنة الحكام، بعدما أكدت أن قرار طرد دين هويسن بالبطاقة الحمراء جاء صحيحًا، ومتوافقًا مع التقييم الفني للواقعة.
وبذلك فرقت اللجنة بين الحالات التي شهدها الديربي، فلم تضع جميع القرارات محل الاعتراض في خانة واحدة، وإنما منحت كل واقعة تقييمًا منفصلًا وفق تفاصيلها الفنية.
الجدل مستمر بعد صافرة النهاية
وتأتي هذه المراجعة في وقت لا تزال فيه القرارات التحكيمية لديربي مدريد حاضرة في النقاش، بعدما شهدت المواجهة عددًا من اللقطات التي أثارت اعتراضات وتساؤلات، حول مدى صحة ما اتخذه الحكم داخل أرض الملعب.
وأعاد تقييم لجنة الحكام فتح الملف من زاوية مختلفة، بعدما اتضح أن بعض القرارات لم تتوافق مع الرؤية الفنية للجنة، بينما حصلت قرارات أخرى على تأييدها، لتبقى الحالات التحكيمية واحدة من أبرز فصول ديربي مدريد حتى بعد انتهائه.





