بسملة الجمل
تتعلق الجماهير الفلسطينية بأمل عودة وسام أبو علي إلى الملاعب قبل انطلاق منافسات كأس آسيا المقبلة، في ظل أهمية المهاجم الدولي بالنسبة للمنتخب الفلسطيني ورغبة الجماهير في رؤيته مجددًا بقميص «الفدائي» خلال البطولة القارية.
ويغيب أبو علي، مهاجم كولومبوس كرو الأمريكي، منذ إصابته القوية التي تعرض لها في 13 أبريل 2026، خلال مواجهة فريقه أمام أورلاندو سيتي ضمن منافسات الدوري الأمريكي، والتي انتهت بالتعادل بهدف لكل فريق.
إصابة قوية تبعد أبو علي
وكشفت الفحوصات الطبية التي خضع لها اللاعب عقب الإصابة عن تعرضه لقطع في الرباط الصليبي الأمامي، إلى جانب إصابة في الغضروف الهلالي للركبة اليمنى، وهي إصابة فرضت عليه فترة طويلة من الغياب والتأهيل قبل التفكير في العودة إلى المباريات.
ومنذ ذلك الوقت، أصبح ملف تعافي المهاجم الفلسطيني محل اهتمام جماهير «الفدائي»، التي تترقب تطورات حالته على أمل أن يتمكن من استعادة جاهزيته في الوقت المناسب قبل بداية كأس آسيا المقررة في يناير المقبل.
الفدائي ينتظر سلاحه الهجومي
ويمثل غياب أبو علي خسارة فنية مهمة للمنتخب الفلسطيني، في ظل القيمة التي يمتلكها المهاجم داخل الخط الأمامي، وهو ما يجعل عودته واحدة من الملفات التي تحظى باهتمام كبير قبل الاستحقاق القاري.
وتأمل الجماهير الفلسطينية أن تسمح رحلة التعافي والتأهيل بعودة اللاعب إلى مستواه وجاهزيته قبل البطولة، دون أن تضع له موعدًا محددًا للعودة، خاصة مع طول فترة التعافي التي تفرضها مثل هذه الإصابة.
يناير يحمل أمنية الجماهير
ومع اقتراب موعد كأس آسيا، يبقى اسم وسام أبو علي حاضرًا في حسابات الجماهير الفلسطينية، التي تتمنى أن تنتهي رحلة الغياب قبل انطلاق البطولة، ليعود المهاجم إلى صفوف المنتخب في واحدة من أهم محطاته المقبلة.
ويظل الحسم مرتبطًا بتطور حالته البدنية ومدى وصوله إلى الجاهزية المطلوبة، بينما يستمر الأمل الفلسطيني في رؤية أبو علي مجددًا بقميص «الفدائي» خلال منافسات يناير.





