آلاء السيد
كشف تقرير جديد أصدره مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء حول «مسارات توسع الطاقة الشمسية في الاقتصادات الناشئة والنامية»، عن تسارع التحول في قطاع الطاقة الشمسية، خاصة الطاقة الشمسية الكهروضوئية، باعتبارها من أبرز مصادر القدرات الكهربائية الجديدة، في ظل تزايد الطلب على الكهرباء مدفوعًا بالنمو الاقتصادي والتوسع الحضري والتصنيع.
وأوضح التقرير أن الطاقة الشمسية أصبحت تتجاوز دورها في خفض الانبعاثات، لتتحول إلى أحد محركات الاستثمار والتصنيع وأمن الطاقة وتوفير فرص العمل، مشيرًا إلى أن آسيا تمثل المحرك الرئيسي للتوسع العالمي، مع تصدر الصين للإضافات العالمية واستمرار النمو السريع في الهند، إلى جانب ظهور أسواق جديدة في جنوب شرق آسيا.
وأشار التقرير إلى دخول أفريقيا مرحلة جديدة من التوسع في الطاقة الشمسية، مستفيدة من امتلاكها نحو 60% من أفضل موارد الطاقة الشمسية عالميًا، حيث ارتفعت القدرة الشمسية المركبة بالقارة من نحو 3 جيجاوات عام 2016 إلى نحو 22.2 جيجاوات عام 2025، كما سجلت القارة أعلى إضافات سنوية للطاقة الشمسية في تاريخها خلال 2025، بزيادة بلغت نحو 54% مقارنة بعام 2024.
وتصدرت جنوب أفريقيا الأسواق الأفريقية من حيث الإضافات الجديدة خلال 2025 بنحو 1.6 جيجاوات، تلتها نيجيريا بنحو 803 ميجاوات، ثم مصر بنحو 500 ميجاوات والجزائر بنحو 400 ميجاوات، فيما تشير التقديرات إلى استمرار التوسع خلال 2026، مع توقع إضافة نحو 2 جيجاوات في مصر، و3.3 جيجاوات في جنوب أفريقيا، و1.7 جيجاوات لكل من نيجيريا وجمهورية الكونغو الديمقراطية.
ولفت التقرير إلى أن انخفاض تكاليف تكنولوجيا الطاقة الشمسية وتحسن كفاءتها، إلى جانب المبادرات الدولية وتوفير التمويل التنموي، يمثل أبرز محركات التوسع في أفريقيا، فضلًا عن فرص التصنيع والتشغيل المرتبطة بالقطاع. وفي مصر، ارتفع عدد الوظائف المقدرة في قطاع الطاقة الشمسية إلى نحو 5900 وظيفة خلال 2024، بالتزامن مع زيادة التركيبات والتوجه نحو التوسع في تصنيع مكونات الطاقة الشمسية محليًا.







