بسملة الجمل
فتح الأرجنتيني ليونيل ميسي فصلًا جديدًا بعيدًا عن المستطيل الأخضر، بعدما أعلن نادي إلدينسي الإسباني رسميًا، اليوم الخميس، استحواذه على ملكية النادي، في خطوة تاريخية تنقل أسطورة كرة القدم إلى تجربة جديدة داخل الكرة الإسبانية.
وجاء الإعلان ليضع إلدينسي أمام مرحلة مختلفة، بعدما انتقلت ملكية النادي الذي تأسس عام 1921 إلى مشروع جديد يقوده ميسي، وسط توجه لإعادة بناء النادي وتطويره على أكثر من مستوى خلال السنوات المقبلة.
مشروع طويل الأمد يحافظ على هوية إلدينسي
وأكد النادي أن دخول ميسي إلى هيكل الملكية يأتي ضمن رؤية طويلة الأمد، تستهدف تطوير الجوانب الرياضية والمؤسسية والاجتماعية، إلى جانب تعزيز حضور إلدينسي داخل منظومة كرة القدم الإسبانية.
ويركز المشروع الجديد على دعم نمو النادي في كرة القدم الاحترافية وترسيخ مكانته، مع التأكيد على عدم التخلي عن جذوره التاريخية أو هويته التي ارتبطت بجماهيره وألوانه الأزرق والأحمر.
موافقة إسبانية تحسم الخطوة الأخيرة
ورغم الإعلان الرسمي عن انتقال ملكية إلدينسي إلى ميسي، فإن الصفقة لم تدخل حيز التنفيذ النهائي بصورة مكتملة حتى الآن، إذ تحتاج العملية إلى موافقة المجلس الأعلى للرياضة الإسباني CSD وفقًا للإجراءات المنصوص عليها في قانون الرياضة الإسباني.
وبذلك أصبح ميسي المالك المعلن للنادي، بينما تظل الموافقة الرسمية من الجهات المختصة هي الخطوة الأخيرة، قبل اكتمال الاستحواذ بصورة نهائية.
تجربة جديدة لميسي خارج الملعب
وتمنح الصفقة ميسي حضورًا جديدًا في كرة القدم الإسبانية، لكن هذه المرة من موقع المالك وصاحب المشروع، بعدما صنع الجزء الأكبر من مسيرته داخل الملاعب.
ومع انتظار استكمال الإجراءات القانونية، يبدأ إلدينسي مرحلة جديدة تحمل طموحات رياضية ومؤسسية مختلفة، في وقت يترقب فيه جمهور النادي شكل المشروع الذي سيقوده اسم بحجم ليونيل ميسي.







