آلاء الدسوقي
يستهل الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي مشواره في بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية، عندما يواجه مضيفه كيتارا الأوغندي، اليوم السبت، ضمن منافسات ذهاب دور الـ32، في مواجهة يسعى خلالها المارد الأحمر إلى تحقيق نتيجة إيجابية خارج الديار، تمنحه الأفضلية قبل لقاء الإياب في القاهرة، وتضعه على الطريق الصحيح نحو المنافسة على اللقب القاري.
ويطمح الأهلي إلى تقديم انطلاقة قوية في مشاركته بالبطولة، مستندًا إلى خبرات لاعبيه وتاريخه الحافل بالمنافسات الأفريقية، وسط رغبة في تجاوز التحديات المبكرة وتحقيق نتائج تعزز حظوظه في التقدم بالأدوار الإقصائية، وإضافة إنجاز جديد إلى سجل بطولاته القارية.
وسبق للأهلي التتويج بلقب كأس الكونفدرالية الأفريقية مرة واحدة، وذلك عام 2014، تحت قيادة المدرب الإسباني خوان كارلوس جاريدو، بعدما نجح الفريق في تجاوز منافسيه والوصول إلى المباراة النهائية، ليحصد بطولة قارية جديدة ويكتب فصلًا مهمًا في تاريخه الأفريقي.
وحسم المارد الأحمر اللقب في مواجهة مثيرة أمام سيوي سبورت الإيفواري، بعدما سجل عماد متعب هدفًا قاتلًا في اللحظات الأخيرة من مباراة الإياب، ليمنح الأهلي انتصارًا تاريخيًا، ويصبح أول نادٍ مصري يتوج بلقب البطولة، في إنجاز ظل حاضرًا في ذاكرة جماهير القلعة الحمراء.
وكشفت أرقام الأهلي في مشاركاته السابقة بالكونفدرالية عن خوضه 24 مباراة، حقق خلالها 12 انتصارًا، وتعادل في 4 مواجهات، بينما تلقى 8 هزائم، وهي حصيلة يسعى الفريق إلى تحسينها خلال مشاركته الحالية، عبر تحقيق نتائج إيجابية وتجاوز الأدوار الإقصائية بنجاح.
وتكتسب مواجهة كيتارا الأوغندي أهمية خاصة في حسابات الأهلي، إذ تمثل بداية جديدة لطموحاته القارية، وفرصة لاختبار جاهزية الفريق قبل لقاء العودة، حيث يستهدف الجهاز الفني واللاعبون العودة بنتيجة تمنحهم أفضلية مريحة، وتجنبهم الدخول في حسابات معقدة خلال مباراة القاهرة.
ويأمل الأهلي في استثمار خبراته الأفريقية لعبور عقبة كيتارا ومواصلة مشواره نحو الأدوار المتقدمة، في ظل تطلعات جماهيره للمنافسة بقوة على اللقب، وتعزيز رصيده من الإنجازات القارية، بما يتناسب مع مكانة النادي وتاريخه في البطولات الأفريقية.







