آلاء الدسوقي
بحث الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، مع إيروثيشام آدم، وزيرة خارجية جمهورية المالديف، سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع مجالات التعاون المشترك، وذلك خلال لقائهما على هامش اجتماعات الدورة الـ52 لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي، المنعقدة بالعاصمة العراقية بغداد، يوم السبت 17 أكتوبر 2026.
وأكد “بدر عبد العاطي” حرص مصر على مواصلة تطوير علاقاتها مع المالديف، والبناء على مخرجات زيارة وزير الخارجية المالديفي السابق إلى القاهرة في أكتوبر 2025، مشددًا على أهمية تفعيل مذكرة التفاهم الخاصة بالمشاورات السياسية بين وزارتي الخارجية، والإعداد لعقد جولة جديدة من المشاورات، بما يعزز التنسيق والتفاهم المتبادل بين البلدين.
ورحب وزير الخارجية بتشكيل جمعية الصداقة البرلمانية المصرية المالديفية داخل البرلمان المالديفي، معتبرًا هذه الخطوة فرصة مهمة لتعزيز التواصل البرلماني وتوسيع مجالات الحوار المشترك، بما يدعم العلاقات الثنائية ويفتح آفاقًا جديدة للتعاون بين المؤسسات المصرية والمالديفية في مختلف المجالات.
واستعرض الوزيران فرص الارتقاء بالتعاون الثنائي في قطاعات الزراعة والسياحة والتعليم والصحة، مؤكدين ضرورة تعزيز التواصل المباشر بين الجهات المعنية ومجتمعي الأعمال في البلدين، لاستكشاف الفرص الاستثمارية المتاحة ودفع الشراكات المشتركة، بما يحقق المصالح المتبادلة ويدعم التنمية الاقتصادية لدى الجانبين.
وأشاد “بدر عبدالعاطي” بالدور الذي تضطلع به بعثة الأزهر الشريف في المالديف، في تعليم اللغة العربية والعلوم الشرعية ونشر الفكر الإسلامي الوسطي، مؤكدًا أهمية الدور العلمي والدعوي للأزهر الشريف في تعزيز قيم الاعتدال والتسامح، وترسيخ التواصل الثقافي والديني بين الشعبين المصري والمالديفي.
وتبادل الوزيران الرؤى بشأن أبرز التطورات الإقليمية، وفي مقدمتها التصعيد الذي تشهده منطقة الشرق الأوسط، مؤكدين أهمية استمرار التنسيق والتشاور بين البلدين في المحافل الدولية، والاستفادة من عضويتهما المشتركة في حركة عدم الانحياز ومجموعة الـ77 والصين، لدعم التعاون متعدد الأطراف وتعزيز الجهود الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار الإقليميين والدوليين.







