بسملة الجمل
شدد نيكو كوفاتش، المدير الفني لنادي بوروسيا دورتموند، على أن سلامة لاعبيه ستظل أولوية قبل مواجهة فيردر بريمن في كأس ألمانيا، مؤكدًا أن الجهاز الفني لن يجازف بإشراك أي لاعب قبل التأكد من جاهزيته، في ظل الشكوك المحيطة بموقف أليكس ماير بسبب المرض.
وأوضح كوفاتش أن ماير يعاني من نزلة برد وحمى، وهو ما منعه من المشاركة في التدريبات خلال اليومين الماضيين، مشيرًا إلى أن موقفه سيتحدد وفقًا لتطور حالته قبل المباراة.
وقال المدرب: “يبدو أن كل شيء على ما يرام. اللاعب الوحيد الذي يعاني من بعض المشاكل هو أليكس ماير، إذ يعاني من نزلة برد وحمى، ولم يكن متاحًا أمس واليوم، سنرى كيف ستتطور الأمور قبل مباراة الغد، لكننا لن نخاطر بأي شيء”.
كوفاتش يشيد بتطور فيردر بريمن ويحذر من فولكروغ
وتحدث مدرب دورتموند عن منافسه، مشيدًا بالعمل الذي يجري داخل فيردر بريمن، معتبرًا أن الفريق نجح في تحقيق تقدم واضح خلال الفترة الأخيرة، بعدما كان هدفه في الموسم الماضي الابتعاد عن الهبوط، وهو ما تحقق بصورة مقنعة.
وأضاف أن بريمن واصل التطور خلال الموسم الحالي، لافتًا إلى خطورة نيكلاس فولكروغ، الذي يلفت الأنظار بأهدافه، ووصفه بأنه لاعب يمتلك قدرات مميزة.
الضغط جزء من المنافسة في الدوري الألماني
وعن الضغوط المصاحبة للمباريات، أكد كوفاتش أنها أمر لا يمكن فصله عن العمل في الدوري الألماني، مشددًا على أن كرة القدم تظل مواجهة مفتوحة بين فريقين، يمتلك كل منهما فرصة الفوز، سواء أقيمت المباراة على أرضه أو خارجها.
وأشار إلى أن اللعب على ملعب دورتموند يمنح فريقه أفضلية، لكنه لا يضمن سهولة المهمة أمام بريمن، ما يتطلب التعامل مع اللقاء بتركيز كامل.
كوفاتش يتمنى حسم المباريات في وقت مبكر
وتطرق المدرب إلى توقيت تسجيل الأهداف، موضحًا أن دورتموند اعتاد إحراز أهدافه خلال الشوط الثاني، خصوصًا بعد مرور 60 أو 70 دقيقة، لكنه يتطلع إلى تغيير هذا النمط والنجاح في التسجيل مبكرًا.
وأكد أن الوصول إلى الشباك في الشوط الأول من شأنه أن يفتح المباراة، ويمنح الفريق فرصة أفضل للتحكم في مجرياتها.
مدرب دورتموند: لا أستطيع التوقف عن التفكير في كرة القدم
واختتم كوفاتش حديثه بالتطرق إلى طبيعة العمل التدريبي، موضحًا أن مسؤوليات المدرب لا تنتهي بانتهاء ساعات العمل، بل تستمر معه إلى المنزل، من خلال التفكير والتحليل المستمرين بحثًا عن سبل تطوير الفريق.
وقال إن المدرب لا يستطيع ببساطة مغادرة مكتبه وترك تفاصيل العمل خلفه، مؤكدًا أن المهنة تتطلب جهدًا ذهنيًا مكثفًا ومراجعة دائمة للأداء من أجل تحسين النتائج.







