بسملة الجمل
تحولت واحدة من أبرز رموز تشجيع منتخب النرويج إلى قطعة نادرة من تاريخ كرة القدم، بعدما بيعت الطبلة الأصلية المرتبطة بهتافات الجماهير خلال كأس العالم مقابل 1.3 مليون كرونة نرويجية، بما يتجاوز 124 ألف يورو، في مزاد خيري خصصت عائداته لدعم اللاجئين حول العالم.
واكتسبت الطبلة شهرتها من طقوس التشجيع المعروفة باسم “التجديف الفايكنغي”، التي تميزت بإيقاعها الجماعي وهتاف المشجعين واللاعبين بكلمة “رو!”، لتصبح جزءًا من الأجواء التي أحاطت بالمنتخب النرويجي، كما ارتبطت بالفعاليات التي شارك فيها المهاجم إيرلينج هالاند والملك هاكون.
مالك شركة شحن يفوز بالطبلة في مزاد خيري
وفاز بالمزاد كنوت أوغلاند، مالك إحدى شركات الشحن النرويجية، الذي أكد أن الهدف الإنساني من الصفقة يمثل الأهمية الأكبر بالنسبة إليه، قائلًا: “إنها من أجل قضية نبيلة، وهذا هو الأمر الأهم، لم أتوقع أن يشهد المزاد هذه المنافسة الكبيرة”.
ووصف أوغلاند الطبلة بأنها “قطعة صغيرة من تاريخ النرويج”، في إشارة إلى قيمتها الرمزية التي تجاوزت وظيفتها الأصلية، لتصبح تذكارًا مرتبطًا بهوية التشجيع النرويجي.
عائدات المزاد لدعم اللاجئين حول العالم
وأقيمت عملية البيع ضمن حملة التبرعات السنوية التي تنظمها هيئة الإذاعة النرويجية العامة “إن آر كيه”، على أن تذهب حصيلة المزاد إلى المجلس النرويجي للاجئين، للمساهمة في دعم اللاجئين في مختلف أنحاء العالم.
ورغم حسم ملكية الطبلة، لم يعلن أوغلاند حتى الآن عن المكان الذي ستستقر فيه هذه القطعة، التي جمعت بين رمزية كرة القدم والعمل الإنساني في مزاد تجاوزت قيمته 124 ألف يورو.







