آلاء الدسوقى
أعربت الدكتورة سحر السنباطي، رئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة، عن فخرها واعتزازها بفوز الطفلة المصرية ميار محمد رجب عثمان، البالغة من العمر 11 عامًا، بلقب بطلة “تحدي القراءة العربي” في دورته العاشرة لعام 2026، التي أُقيمت في إمارة دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة، لتسجل إنجازًا ثقافيًا وتعليميًا مشرفًا يضاف إلى سجل نجاحات أطفال مصر، ويؤكد ما يمتلكونه من مواهب وقدرات استثنائية تستحق الدعم والرعاية.
أكدت رئيسة المجلس أن تتويج ميار بهذا اللقب يمثل نموذجًا ملهمًا للأطفال، ويجسد أهمية الاستثمار في بناء قدراتهم الفكرية والثقافية، وتشجيعهم على القراءة والاطلاع واكتساب المعرفة، باعتبارها ركائز أساسية لتكوين الشخصية وتعزيز الثقة بالنفس، وإعداد جيل واعٍ ومبدع يمتلك أدوات التفكير والإبداع، وقادر على المشاركة الفاعلة في بناء مستقبل الوطن.
ثمّنت “سحر السنباطي” جهود دولة الإمارات العربية المتحدة، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، في إطلاق ورعاية مبادرة “تحدي القراءة العربي”، التي تسهم في ترسيخ ثقافة القراءة بين النشء والشباب، وتعزيز مكانة اللغة العربية، ونشر المعرفة والتعلم، إلى جانب إتاحة الفرصة أمام ملايين الطلاب لاكتشاف مواهبهم وتنمية قدراتهم الثقافية والفكرية.
أوضحت “سحر” أن “تحدي القراءة العربي” يمثل تجربة رائدة في تحفيز الأطفال والشباب على القراءة، لما لها من دور محوري في بناء الوعي وتنمية مهارات التفكير النقدي والإبداعي، مشددة على ضرورة تكامل الجهود العربية لتوفير بيئة آمنة ومحفزة تتيح للأطفال التعبير عن قدراتهم، وصقل مواهبهم، والمشاركة في المبادرات الثقافية والتعليمية التي تفتح أمامهم آفاقًا أوسع للتميز والابتكار.
لفتت الدكتورة سحر السنباطي إلى أن تفوق الطفلة ميار، وما أظهرته من شغف بالقراءة وتميز في الإلقاء والتعبير، يعكس أهمية اكتشاف المواهب في سن مبكرة وتوفير سبل الدعم اللازمة لتنميتها، مشيرة إلى حصولها سابقًا على المركز الأول على مستوى مصر في الإلقاء الفردي للشعر، وهو ما يؤكد تعدد قدراتها الإبداعية ويبرز أهمية احتضان النماذج الواعدة وتشجيعها على مواصلة النجاح.
اختتمت رئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة تهنئتها بالتأكيد على أن نجاح ميار يمثل مصدر فخر وإلهام للأطفال المصريين، ورسالة واضحة بأهمية دعم النشء وتمكينهم من اكتشاف طاقاتهم وتنمية مهاراتهم، مؤكدة أن كل طفل يمتلك موهبة تستحق الاكتشاف والرعاية، وأن الاستثمار في عقول الأطفال وثقافتهم يمثل خطوة أساسية نحو بناء جيل قادر على الإبداع والابتكار وصناعة مستقبل أكثر إشراقًا.






