بسملة الجمل
كشفت تقارير صحفية إسبانية عن الأسباب التكتيكية التي ساهمت في خروج برشلونة من بطولتي دوري أبطال أوروبا وكأس الملك الإسباني، مؤكدة أن أسلوب اللعب الذي يعتمده المدرب هانز فليك، كان له تأثير مباشر في هذه النتائج السلبية.
وأوضحت التقارير أن اعتماد فليك المستمر على خط دفاع متقدم دون إجراء تعديلات تكتيكية كافية، جعل الفريق عرضة لهجمات المنافسين، الذين نجحوا في استغلال المساحات خلف الدفاع بشكل متكرر طوال الموسم.
وبينت أن العديد من الفرق، مثل كلوب بروج وآينتراخت فرانكفورت وكوبنهاجن ونيوكاسل يونايتد، تمكنت من تسجيل أهداف بنفس الأسلوب، قبل أن يستغل أتلتيكو مدريد هذه الثغرات بصورة أكثر فاعلية، معتمدًا على الهجمات المرتدة السريعة.
وسلطت التقارير الضوء على المواجهات أمام أتلتيكو، حيث تكررت الأخطاء الدفاعية بشكل واضح، خاصة من خلال الكرات الطويلة خلف الجهة اليسرى التي يشغلها أليخاندرو بالدي، يليها تمرير الكرة إلى العمق وإنهاء الهجمة، وهي الطريقة التي أسفرت عن أهداف سجلها أنطوان جريزمان وأديمولا لوكمان وجوليان ألفاريز.
كما تكرر السيناريو ذاته في مباريات دوري الأبطال، حيث استغل المنافسون غياب الضغط على صانع اللعب لإرسال تمريرات طويلة خلف الدفاع، دون أن يتمكن لاعبو برشلونة من تطبيق مصيدة التسلل بالشكل المطلوب.
ولم تتوقف المشكلات عند الجانب التكتيكي فقط، بل امتدت إلى الأخطاء الفردية، حيث شهدت المباريات حالات طرد مؤثرة، أبرزها طرد إريك جارسيا في أكثر من مناسبة، إلى جانب طرد باو كوبارسي، وهو ما أثر بشكل مباشر على نتائج الفريق في المباريات الحاسمة.
وأكدت التقارير أن تكرار هذه الأخطاء، سواء في تطبيق مصيدة التسلل أو في التمركز الدفاعي، كلف برشلونة خسارة بطولتين مهمتين، ما يفتح الباب أمام مراجعة شاملة لأسلوب اللعب خلال الفترة المقبلة.






