بسملة الجمل
دخل ريال مدريد مرحلة من التوتر الداخلي غير المعتاد، بعدما تحولت أجواء الفريق في الأيام الأخيرة إلى ساحة مليئة بالخلافات والانفعالات بين عدد من النجوم، وسط قلق متزايد داخل النادي من تأثير تلك الأزمات على نتائج الفريق فيما تبقى من الموسم.
وكشفت تقارير إسبانية أن التدريبات الأخيرة شهدت حالة غضب واضحة بين كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور، بعدما دار بينهما نقاش حاد أمام زملائهما، ارتفعت خلاله الأصوات بشكل لافت، في مشهد أكد وجود توتر كبير داخل غرفة الملابس، خاصة مع الضغوط التي يعيشها الفريق مؤخرًا.
وأوضحت التقارير أن بعض اللاعبين حاولوا التدخل سريعًا لإنهاء الموقف قبل أن يتطور بشكل أكبر، خصوصًا أن العلاقة بين عدد من نجوم الفريق أصبحت تشهد حالة من العصبية المستمرة خلال الفترة الحالية.
وفي واقعة أخرى زادت من اشتعال الأجواء، دخل أنطونيو روديغر في خلاف قوي مع ألفارو كاريراس داخل مطعم النادي، قبل أن يتحول الموقف إلى احتكاك مباشر بين الطرفين وسط ذهول الموجودين داخل المقر.
كما عادت أزمة فيديريكو فالفيردي وأوريلين تشواميني إلى الواجهة من جديد، بعدما كشفت التقارير أن الخلاف بينهما خرج عن السيطرة داخل غرفة الملابس، ما أجبر الجهاز الفني وبعض اللاعبين على التدخل لاحتواء الأزمة سريعًا.
وأكدت المصادر أن فالفيردي تعرض لإصابة خلال الاشتباك، استدعت نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج، في واقعة اعتبرها كثيرون مؤشرًا خطيرًا على حجم الانفجار الداخلي الذي يمر به الفريق المدريدي حاليًا.
وتحاول إدارة النادي الملكي خلال الساعات الأخيرة إعادة الهدوء إلى الفريق، خوفًا من أن تؤثر هذه الانقسامات على تركيز اللاعبين، خاصة مع اقتراب مباريات مصيرية قد تحدد شكل موسم النادي بالكامل.






