بسملة الجمل
تحولت أزمة غياب مصطفى محمد عن قائمة منتخب مصر إلى واحدة من أكثر الملفات إثارة للجدل داخل الشارع الرياضي المصري، بعدما خرج الجهاز الفني للفراعنة عن صمته للرد على الانتقادات والتساؤلات الجماهيرية، بشأن قرار استبعاد مهاجم المنتخب من القائمة الأخيرة.
ودافع إبراهيم حسن، مدير المنتخب المصري، عن القرار الفني، مؤكدًا أن اختيارات الجهاز الفني بقيادة شقيقه حسام حسن لا تخضع لأي اعتبارات شخصية أو خلافات مع اللاعبين، وإنما تعتمد فقط على رؤية فنية مرتبطة باحتياجات الفريق.
وأشار إبراهيم حسن إلى أن استبعاد اللاعبين أمر طبيعي في كرة القدم العالمية، مستشهدًا بقرارات مشابهة في منتخبات كبرى، موضحًا أن مدرب إنجلترا استبعد النجم فيل فودين دون أن يربط أحد القرار بأي خلافات شخصية.
وأكد مدير المنتخب أن الجهاز الفني يعمل بضمير كامل من أجل مصلحة الفراعنة فقط، مشددًا على أن الهدف الأساسي هو اختيار العناصر الأنسب فنيًا لكل مرحلة، وليس إرضاء أسماء بعينها.
ومن جانبه، رد حسام حسن بشكل حاسم على الجدل الدائر، مؤكدًا أن قراراته الفنية مستقلة بالكامل ولا تقبل التدخل أو الضغوط، مشيرًا إلى أن المدرب المصري يجب أن يحصل على نفس الثقة التي يحصل عليها المدرب الأجنبي.
وقال المدير الفني للفراعنة إن الجماهير والإعلام لا يناقشون المدربين الأجانب بنفس الطريقة عند اختيار القوائم، مضيفًا: «اعتبروني مدربًا أجنبيًا»، في رسالة واضحة تعكس تمسكه بحق الجهاز الفني في اتخاذ قراراته بحرية كاملة.
ويأتي هذا الجدل في وقت يستعد فيه المنتخب المصري لخوض تحديات كبيرة خلال الفترة المقبلة، وسط محاولات من الجهاز الفني لبناء قائمة قادرة على المنافسة، وتحقيق نتائج قوية على المستوى الدولي.
ورغم حالة الجدل المحيطة بغياب مصطفى محمد، يتمسك الجهاز الفني بموقفه، مؤكدًا أن الباب سيظل مفتوحًا أمام جميع اللاعبين، وأن المعيار الوحيد للانضمام إلى المنتخب سيكون الجاهزية الفنية والاحتياجات التكتيكية للفريق.






