بسملة الجمل
قبل انطلاق نسخة 2026 من كأس العالم، تكشف الأرقام التاريخية حجم الفوارق بين القارات المختلفة في البطولة الأهم على مستوى المنتخبات، حيث تواصل أوروبا فرض سيطرتها على سجلات الانتصارات، بينما تسعى بقية القارات لتقليص الفجوة، وتحقيق حضور أكبر على الساحة العالمية.
وأظهرت إحصائية حديثة صادرة عن الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” أن القارة الأوروبية تتربع على عرش أكثر القارات تحقيقًا للانتصارات في تاريخ المونديال، بعدما حصدت منتخباتها 468 فوزًا من أصل 808 مباريات خاضتها عبر مختلف النسخ، بنسبة انتصارات بلغت 58%، إلى جانب 188 تعادلًا و152 هزيمة.
وجاءت قارة أمريكا الجنوبية في المركز الثاني، بعدما حققت منتخباتها 185 انتصارًا خلال 358 مباراة، بنسبة فوز وصلت إلى 52%، لتؤكد استمرار المنافسة التاريخية بينها وبين أوروبا على زعامة كرة القدم العالمية.
واحتلت القارة الأفريقية المرتبة الثالثة برصيد 37 فوزًا من 162 مباراة، في مؤشر على التطور التدريجي الذي شهدته منتخبات القارة السمراء خلال العقود الأخيرة، خاصة بعد النجاحات التي حققتها بعض المنتخبات في النسخ الأخيرة من البطولة.
وفي المركز الرابع حلت منتخبات اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي بـ34 انتصارًا من 152 مباراة، بينما جاء الاتحاد الآسيوي خامسًا بعدما حققت منتخباته 25 فوزًا خلال 136 مباراة.
أما اتحاد أوقيانوسيا فبقي في المركز الأخير، بعدما سجل انتصارًا واحدًا فقط في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، من أصل 13 مباراة خاضتها منتخباته في البطولة.
لغة الأرقام تكشف ملوك الانتصارات في تاريخ كأس العالم
1- الاتحاد الأوروبي لكرة القدم – 468 فوزًا من 808 مباريات.
2- اتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم – 185 فوزًا من 358 مباراة.
3- الاتحاد الأفريقي لكرة القدم – 37 فوزًا من 162 مباراة.
4- اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي – 34 فوزًا من 152 مباراة.
5- الاتحاد الآسيوي لكرة القدم – 25 فوزًا من 136 مباراة.
6- اتحاد أوقيانوسيا لكرة القدم – فوز واحد من 13 مباراة.
البرازيل وألمانيا في صدارة المشهد التاريخي
وعلى مستوى المنتخبات، يواصل منتخب البرازيل تصدر قائمة أكثر منتخبات أمريكا الجنوبية تحقيقًا للانتصارات في كأس العالم، مستفيدًا من تاريخه الحافل وألقابه العالمية الخمسة، بينما يتربع منتخب ألمانيا على قمة المنتخبات الأوروبية الأكثر فوزًا في تاريخ البطولة.
ومع اقتراب انطلاق مونديال 2026 بمشاركة قياسية تبلغ 48 منتخبًا، تبدو الفرصة متاحة أمام القارات الأخرى لتحسين أرقامها التاريخية، في نسخة قد تشهد تغيرات جديدة في خريطة الإنجازات العالمية، لكنها لن تكون كافية بسهولة لانتزاع الصدارة من أوروبا التي ما زالت تفرض هيمنتها على سجلات كأس العالم.






