بسملة الجمل
فرضت إصابة عمرو الجزار نفسها على حسابات النادي الأهلي خلال الفترة الحالية، بعدما تعرض المدافع لقطع في الرباط الصليبي خلال مواجهة المقاولون الأخيرة، ليغيب عن الفريق حتى نهاية الموسم، في ضربة أربكت حسابات الجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة.
وتأتي الإصابة في توقيت لا يملك فيه الأهلي إمكانية تدعيم قائمته بصفقات جديدة قبل فترة الانتقالات الشتوية في يناير، وهو ما يجعل الجهاز الفني أمام ضرورة الاعتماد على العناصر الموجودة بالفعل، وإعادة ترتيب أوراق الخط الخلفي وفق الغيابات الحالية.
بدائل متعددة رغم غياب الجزار
ولا تبدو الخيارات الدفاعية محدودة أمام عموتة، رغم أهمية الجزار في حساباته، إذ يضم الفريق عددًا من المدافعين القادرين على تعويض غيابه، وفي مقدمتهم ياسر إبراهيم، وهادي رياض، وياسين مرعي، وأحمد رضا، إلى جانب أشرف داري.
وبدأت تحركات الأهلي سريعًا للتعامل مع المستجدات، حيث عقد وائل جمعة والحسين عموتة جلسة مع أشرف داري، جرى خلالها التأكيد على أهمية المرحلة المقبلة، وإبلاغ اللاعب بأنه أصبح ضمن الخيارات الأساسية التي يعتمد عليها الجهاز الفني.
داري يطرق باب التشكيل الأساسي
ويمتلك الحسين عموتة قناعة فنية بقدرات أشرف داري، رغم أن عمرو الجزار كان يحظى بمكانة متقدمة في حسابات المدير الفني، وكان يحصل على الأفضلية عند اختيار عناصر الدفاع في المباريات.
وتمنح إصابة الجزار داري فرصة حقيقية لاستعادة موقعه بقوة داخل حسابات الفريق، بعدما أصبح مطالبًا بالاستعداد للمشاركة بصورة مستمرة، في ظل حاجة الأحمر إلى الحفاظ على استقرار الخط الخلفي خلال الفترة المقبلة.
وبينما شكلت إصابة الجزار ضربة صعبة للجهاز الفني، فإنها في الوقت نفسه أعادت فتح الطريق أمام أشرف داري للظهور بشكل أكبر، وتحويل الفرصة الجديدة إلى حضور مؤثر في دفاع الأهلي.





