بسملة الجمل
اضطر البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، إلى تعديل حساباته خلال مواجهة برشلونة، بعدما تعرض الأوروجوياني فيديريكو فالفيردي للإصابة في الشوط الثاني من الكلاسيكو، الذي استمر فيه التعادل بنتيجة 1-1.
وجاءت الدقيقة الـ62 لتشهد مغادرة فالفيردي أرض الملعب، في ضربة مفاجئة للفريق الملكي، دفعت مورينيو إلى التحرك سريعًا لإجراء تبديل اضطراري، حفاظًا على توازن الفريق خلال المواجهة.
وقرر مدرب ريال مدريد الدفع بالهولندي دينزل دومفريس بدلًا من فالفيردي، الذي كان يشغل مركز الظهير الأيمن، في محاولة لاحتواء تأثير التغيير ومواصلة المنافسة في الدقائق المتبقية من اللقاء.
ولم يكن فالفيردي اللاعب الوحيد الذي غادر المواجهة بسبب الإصابة، إذ شهد الشوط الأول تعرض تشافي إسبارت، لاعب برشلونة، لمشكلة بدنية، ليحل أليخاندرو بالدي بدلًا منه عند الدقيقة الـ30.







