بسملة الجمل
تلقى ريال مدريد صدمة قوية بعد تطورات إصابة مدافعه البرازيلي إيدير ميليتاو، والتي تبين أنها أخطر مما كان متوقعًا في البداية، ما سيؤدي إلى غيابه لفترة طويلة عن الملاعب.
وكان اللاعب قد تعرض للإصابة خلال مواجهة فريقه أمام ألافيس، حيث أشارت الفحوصات الأولية إلى إصابة عضلية في العضلة الخلفية للفخذ الأيسر، مع متابعة حالته من جانب الجهاز الطبي خلال الأيام التالية.
لكن التقارير الحديثة كشفت عن تطور غير متوقع، بعدما تبين أن الإصابة تتعلق بإعادة فتح الندبة القديمة في نفس موضع الإصابة التي تعرض لها في وقت سابق من الموسم، وهو ما زاد من تعقيد حالته.
وأوضحت المصادر أن الإصابة السابقة كانت قد أبعدت ميليتاو عن الملاعب لعدة أشهر، ما دفع الأطباء هذه المرة للتوصية بالتدخل الجراحي من أجل ضمان تعافٍ كامل وتجنب تكرار المشكلة مستقبلًا.
وبناءً على ذلك، تأكد غياب اللاعب عن المشاركة مع منتخب البرازيل في بطولة كأس العالم المقبلة، في ضربة موجعة للمنتخب الذي كان يعول على خبرته في الخط الخلفي.
كما تشير التوقعات إلى أن فترة غيابه قد تمتد حتى بداية موسم 2026-2027، وهو ما يعني نهاية موسمه الحالي بالكامل وغيابه عن جزء كبير من التحضيرات المقبلة.
وتعد هذه الإصابة خسارة كبيرة لريال مدريد، خاصة في ظل المرحلة الحاسمة من الموسم، حيث سيضطر الفريق للبحث عن بدائل لتعويض غياب أحد أبرز عناصره الدفاعية.






