بسملة الجمل
أكد أيمن الشريعي، رئيس نادي إنبي، أن التواصل المباشر مع النادي الأهلي بشأن التعاقدات لم يعد قائمًا مؤخرًا، مشيرًا إلى أن أي محاولات للتفاوض حول اللاعبين تتم في الغالب عبر وسطاء، وليس بشكل مباشر بين إدارات الناديين.
وأوضح الشريعي في تصريحات تلفزيونية أن فلسفة كرة القدم تقوم على المتعة، لكن ذلك لا يتعارض مع ضرورة تحقيق العائد المادي من بيع اللاعبين، مؤكدًا أن الأندية يجب أن توازن بين الجانب الفني والاستثماري دون التفريط في حقوقها.
وتطرق رئيس إنبي إلى ملف اللاعب مصطفى شكشك، مشيرًا إلى أن تقييمه المالي في وقت سابق لم يكن منصفًا من وجهة نظره، خاصة مقارنة ببعض الصفقات الأخرى في السوق، معتبرًا أن الفوارق في التقدير بين الأندية ما زالت موجودة وتؤثر على مسار المفاوضات.
وأضاف أن اللاعب خاض تجربة إعارة قصيرة قبل أن يتم بيعه لاحقًا بقيمة مالية اعتبرها مناسبة للنادي، موضحًا أن إدارة إنبي تعاملت مع الملف بما يحقق أقصى استفادة ممكنة من الناحية الاقتصادية.
كما أشار إلى أن آخر تواصل مباشر بين إدارتي إنبي والأهلي في ملف انتقالات كان في صفقة تخص أحد اللاعبين، وتم حينها من خلال رئيس النادي مباشرة، قبل أن تتوقف المفاوضات المباشرة ويصبح الاعتماد الأكبر على الوسطاء في إدارة الملفات التعاقدية بين الطرفين.






