كتبت تحية محمد
يعد الزنك أحد العناصر الغذائية الأساسية التي يلجأ الكثيرون لتناولها كمكملات غذائية لتعزيز المناعة وصحة الجلد والشعر.
ومع ذلك، يقع الكثير في خطأ شائع يتمثل في تناول “كبسولة الزنك” فور الاستيقاظ على معدة فارغة، مما قد يؤدي إلى سلسلة من المتاعب الصحية المزعجة.
اضطرابات هضمية فورية:
أجمع خبراء التغذية والأطباء على أن تناول الزنك دون طعام يعد من المسببات الرئيسية لـ “الغثيان الحاد”؛ حيث يتفاعل الزنك بشكل مباشر مع بطانة المعدة الحساسة، مما يؤدي إلى الشعور بالتقلصات أو حتى القيء في بعض الحالات.
لماذا يحدث هذا؟
عندما تدخل كمية مركزة من الزنك إلى معدة خاوية، فإنها تسبب تهيجاً كيميائياً بسيطا للغشاء المخاطي. وبحسب التقارير الطبية، فإن هذه الأعراض لا تعني بالضرورة وجود حساسية، بل هي رد فعل طبيعي للجسم تجاه تركيز المعدن.
أبرز الأعراض الشائعة:
الغثيان والقيء: وهو العرض الأكثر شيوعاً ويظهر خلال 30 دقيقة من التناول.
آلام وتقلصات المعدة: شعور بـ “المغص” أو حرقان في المريء.
الإسهال: قد يحدث اضطراب مفاجئ في حركة الأمعاء.
طعم معدني: شعور بطعم غريب في الفم يدوم لعدة ساعات.
كيف تتناول الزنك بطريقة آمنة؟
لتجنب هذه الآثار الجانبية والاستفادة القصوى من المكمل الغذائي، ينصح الخبراء بالآتي:
تناوله مع وجبة كاملة: يفضل أن تكون الوجبة غنية بالكربوهيدرات أو البروتين لتقليل حدة التفاعل مع جدار المعدة.
تجنب الألبان والكالسيوم: لا تتناول الزنك مع الحليب أو مكملات الكالسيوم في نفس الوقت، لأنها تعيق امتصاصه.
شرب كميات وفيرة من الماء: يساعد الماء في تسريع عملية ذوبان الكبسولة وتخفيف تركيزها.
الالتزام بالجرعة اليومية: الإفراط في الزنك قد يؤدي إلى نقص النحاس في الجسم على المدى الطويل.
خلاصة القول: إذا كنت تعاني من آلام في المعدة بعد تناول الفيتامينات، فالحل قد يكون ببساطة في تغيير موعد تناولها ليكون “وسط الوجبة” بدلاً من بدايتها، لضمان حماية جهازك الهضمي.






