بسملة الجمل
صعد النادي الأهلي من لهجته تجاه الاتحاد المصري لكرة القدم، بعدما وجه خطابًا رسميًا انتقد فيه عددًا من القرارات الأخيرة، معتبرًا أنها لا تصب في مصلحة تطوير المنظومة الكروية، وعلى رأسها إعادة تشكيل لجنة الحكام وإسناد رئاستها إلى عصام عبد الفتاح.
وأكد الأحمر في خطابه أن إدارة النادي كانت تتطلع إلى انطلاقة جديدة للكرة المصرية، تستند إلى ما تحقق من نتائج إيجابية للمنتخب الوطني في كأس العالم 2026، إلى جانب خطة التطوير التي سبق الإعلان عنها بالتعاون مع الجهات الرياضية المختصة، إلا أن القرارات الأخيرة، بحسب وصفه، جاءت بعكس التوقعات وأعادت أجواء الجدل إلى الساحة الرياضية.
وأوضح النادي أن إعادة تعيين رئيس لجنة الحكام تمثل خطوة تثير المخاوف، مشيرًا إلى أن التجربة السابقة للمسؤول ذاته لم تحقق العدالة التحكيمية التي تطمح إليها الأندية، وهو ما دفع الأهلي في وقت سابق إلى اتخاذ قرارات احتجاجية، من بينها استكمال منافسات الدوري بعناصر الشباب والعائدين من الإصابة، وعدم استكمال مشواره في بطولة كأس مصر.
وتناول الخطاب عددًا من الملفات الأخرى، مؤكدًا وجود مخالفات في تطبيق اللوائح، إلى جانب ما وصفه بازدواجية المعايير في التعامل مع بعض الأندية، فضلًا عن منح إشادات إعلامية لا تعكس من وجهة نظر النادي الواقع الفعلي فيما يتعلق بالالتزامات المالية والإدارية.
كما أبدى المارد الأحمر اعتراضه على طريقة إدارة ملف زيادة عدد الأندية المشاركة في دوري أبطال أفريقيا، مؤكدًا أن الاتحاد المصري لم يعلن موقف الاتحاد الأفريقي لكرة القدم من المقترح إلا بعد فترة من رفضه، وهو ما أثار علامات استفهام داخل النادي.
واستشهد الأهلي بتصريحات صدرت مؤخرًا عن أحد حكام تقنية الفيديو وعضو سابق بلجنة الحكام، والمتعلقة بمباراة الفريق أمام سيراميكا كليوباترا في الدوري، معتبرًا أنها أكدت وجود أخطاء تحكيمية مؤثرة، إلى جانب الإشارة إلى تدخلات خارجية في عمل لجنة الحكام.
واختتم النادي خطابه بالتأكيد على أن القرارات الأخيرة لا تهيئ مناخًا مناسبًا للتعاون بين الأندية والاتحاد، مطالبًا بضرورة إعادة الأمور إلى مسارها الصحيح، بما يحقق العدالة ويخدم جميع الأندية، ويسهم في استمرار تطور الكرة المصرية بعد الظهور المشرف للمنتخب الوطني على الساحة العالمية.






