بسملة الجمل
في إطار تحركاته المستمرة لتدعيم صفوفه استعدادًا للموسم الجديد، يواصل النادي الأهلي مساعيه الجادة من أجل استعادة مدافعه السابق محمد عبد المنعم، لاعب نيس الحالي، وسط رغبة قوية داخل القلعة الحمراء لإعادة أحد أبرز ركائز خط الدفاع في السنوات الأخيرة.
ويعد عبد المنعم واحدًا من أهم المدافعين الذين مروا على الأحمر في الفترة الماضية، بعدما لعب دورًا محوريًا في العديد من البطولات المحلية والقارية، وقدم مستويات ثابتة جعلته أحد الأعمدة الأساسية في الخط الخلفي للفريق، سواء في المباريات المحلية أو المواجهات الإفريقية الصعبة.
وتعتمد إدارة النادي الأهلي في تفكيرها الحالي على استعادة اللاعبين أصحاب الخبرة والانسجام مع هوية الفريق، وهو ما يجعل اسم عبد المنعم حاضرًا بقوة في خطط التدعيم الدفاعي، خاصة أنه يمتلك خبرة اللعب تحت ضغط المباريات الكبرى، إلى جانب قدرته على قيادة الخط الخلفي بثبات وهدوء.
وكشفت مصادر أن إدارة القلعة الحمراء أعادت فتح خطوط التواصل مع اللاعب خلال الساعات الأخيرة، من أجل معرفة موقفه من العودة إلى الدوري المصري مرة أخرى، في ظل وجود رغبة فنية في تعزيز الخط الدفاعي بعناصر جاهزة وقادرة على صناعة الفارق.
كما يدرس النادي تقديم عرض مالي مميز للاعب ضمن الفئة الأولى، إلى جانب التحرك في مفاوضات مباشرة مع نادي نيس، في محاولة للوصول إلى اتفاق نهائي خلال فترة الانتقالات الصيفية.
وتشير التقديرات إلى أن المقابل المالي المطروح قد يتراوح بين 1.5 و2 مليون دولار، وهو ما يعكس جدية المارد الأحمر في استعادة اللاعب، خاصة مع الحاجة لتدعيم الدفاع استعدادًا للاستحقاقات المحلية والقارية.
وكان محمد عبد المنعم قد غادر الأهلي في أغسطس 2024 متجهًا إلى الدوري الفرنسي، في صفقة بلغت قيمتها 4 ملايين و300 ألف دولار، إضافة إلى مليون دولار حوافز، مع احتفاظ النادي بنسبة 15% من إعادة البيع مستقبلًا.
وخلال فترة تواجده مع الأهلي، كان عبد المنعم أحد أبرز المدافعين في الفريق، حيث ساهم في تحقيق العديد من النجاحات، وامتاز بالصلابة الدفاعية والقدرة على التعامل مع المهاجمين أصحاب السرعات والقوة البدنية، إلى جانب شخصيته القيادية داخل الملعب.
وترى إدارة الأحمر أن عودته في المرحلة المقبلة ستشكل إضافة قوية لمنظومة الفريق الدفاعية، خاصة في ظل الحاجة لخبرات سابقة تعرف طبيعة النادي وتفاصيل المنافسة على البطولات الكبرى، وهو ما يجعل ملف عودته أحد أهم الملفات المطروحة على طاولة الإدارة حاليًا.






