أنوار إبراهيم
بحث الدكتور المهندس صلاح سليمان جمبلاط، وزير الدولة للإنتاج الحربي، مع باسل رحمي، الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات التصنيع المختلفة، وذلك خلال لقاء عُقد بمقر الوزارة بقطاع التدريب بمدينة السلام.
وأكد وزير الدولة للإنتاج الحربي، على أهمية هذا التعاون في دعم جهود الدولة الرامية إلى توفير فرص عمل للشباب وزيادة إنتاجية العمالة المصرية، بما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتقليل الاعتماد على الاستيراد، مشيرًا إلى حرص الوزارة على توسيع الشراكات مع مختلف الجهات المعنية لدعم المشروعات الإنتاجية.
واستعرض الوزير الإمكانات التكنولوجية والتصنيعية المتطورة التي تمتلكها الشركات التابعة لوزارة الإنتاج الحربي، إلى جانب القطاعات الصناعية التي يمكن من خلالها دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة.
كما أوضح إمكانية التعاون مع جهاز تنمية المشروعات في مساعدة الشباب على تنفيذ مشروعاتهم، بدءًا من توفير المواقع المناسبة وإنشاء المصانع، وصولًا إلى توفير خطوط الإنتاج والمعدات اللازمة، فضلًا عن تقديم الاستشارات الفنية وإعداد دراسات الجدوى.
وأشار “سليمان” إلى إمكانية تقديم أشكال متعددة من الدعم لأصحاب المشروعات، سواء من خلال برامج التدريب المهني والإداري والفني التي يقدمها قطاع التدريب التابع للوزارة، أو عبر السيارات التدريبية المتنقلة التي أثبتت نجاحها في التعاون مع مؤسسات المجتمع المدني في تدريب وتأهيل الشباب، بالإضافة إلى دراسة مشروع العربات المتنقلة التي يقوم بتصنيعها مصنع إنتاج وإصلاح المدرعات “مصنع 200” الحربي.
وأعرب الرئيس التنفيذي، عن تقديره للتعاون القائم مع وزارة الإنتاج الحربي، مؤكدًا حرص الجهاز على الاستفادة من الخبرات الواسعة التي تمتلكها الوزارة في مجالات التصنيع والدعم الفني والتدريب، بما يسهم في تطوير قطاع المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر.
وأوضح “رحمي” أن هناك فرصًا واعدة للتعاون في تقديم برامج تدريبية متخصصة لأصحاب المشروعات الصناعية، بهدف تطوير قدراتهم وزيادة إنتاجهم، إلى جانب دعم رواد الأعمال في تحويل أفكارهم إلى مشروعات إنتاجية حقيقية، من خلال توفير خطوط إنتاج صناعية متخصصة تضمن جودة المنتجات وتلبي احتياجات السوق المحلي.
كما أشار إلى إمكانية التوسع في دعم النماذج الناجحة من الشركات والمشروعات الصغيرة والمتوسطة في عدد من القطاعات الإنتاجية، عبر التعاون مع المصانع التابعة لوزارة الإنتاج الحربي لتوفير خطوط إنتاج صناعية متكاملة وتدريب أصحاب المشروعات على تشغيلها، بما يمثل بديلاً وطنيًا لاستيراد خطوط الإنتاج والمعدات من الخارج.






