بسملة الجمل
شهدت مباراة ريال مدريد أمام ريال أوفييدو في الجولة الـ36 من الدوري الإسباني أجواءً متوترة داخل ملعب سانتياجو برنابيو، بعدما تصاعد غضب الجماهير تجاه إدارة النادي وعدد من لاعبي الفريق خلال اللقاء.
ورصدت الكاميرات دخول فلورنتينو بيريز رئيس النادي، في نقاش حاد مع بعض الجماهير داخل المقصورة الرئيسية، في مشهد عكس حجم الغضب المسيطر على المدرجات، بسبب الأوضاع التي يعيشها الفريق مؤخرًا.
كما تدخلت قوات الأمن داخل الملعب وقامت بإزالة لافتات هاجمت رئيس النادي، من بينها عبارات طالبت برحيله وحملته مسؤولية ما يحدث داخل الفريق خلال الموسم الحالي.
وامتدت حالة الغضب الجماهيري إلى اللاعبين أيضًا، حيث أطلقت الجماهير صافرات استهجان أثناء عمليات الإحماء وقبل انطلاق المباراة، قبل أن تتكرر الانتقادات مع إعلان التشكيل الأساسي عبر مكبرات الصوت.
وكان كيليان مبابي من أكثر اللاعبين تعرضًا للانتقادات الجماهيرية، بينما استمرت صافرات الاستهجان تجاه فينيسيوس جونيور خلال فترات مختلفة من المباراة.
وتأتي هذه الأجواء بعد سلسلة أزمات شهدها ريال مدريد خلال الأسابيع الماضية، أبرزها الأزمة التي وقعت داخل غرفة الملابس بين فيديريكو فالفيردي وأوريلين تشواميني، والتي انتهت بتوقيع غرامات مالية على الثنائي.
وكان فلورنتينو بيريز قد أعلن مؤخرًا فتح باب الانتخابات الرئاسية مبكرًا، رغم أن الموعد الرسمي كان مقررًا في عام 2028، في محاولة لاحتواء التوتر المتزايد داخل النادي.
ومن المنتظر أن يغلق باب الترشح للانتخابات يوم 23 مايو الجاري، وسط ترقب واسع لما ستشهده المرحلة المقبلة داخل ريال مدريد.






