آلاء السيد
أكدت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، أهمية تعزيز التواصل المباشر مع المواطنين، وإتاحة الفرصة أمامهم للتعرف عن قرب على جهود الدولة في تنفيذ المشروعات القومية والتنموية بمختلف القطاعات، بما يسهم في رفع الوعي المجتمعي بمردود تلك المشروعات، وترسيخ نهج المشاركة المجتمعية وتبادل الخبرات والتجارب التنموية الناجحة بين المحافظات.
وأشارت وزيرة التنمية المحلية والبيئة إلى تنظيم منصة «حوار»، بالتعاون مع الوزارة ومحافظة الغربية، جولة ميدانية لمجموعة من المواطنين من مختلف محافظات الجمهورية، ممن سجلوا عبر المنصة، بقريتي نهطاي وشبراملس بمركز زفتى بمحافظة الغربية، للتعرف على مشروعات المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» والمشروعات القومية، إلى جانب نماذج التنمية الاقتصادية ودعم التكتلات الإنتاجية والقرى المنتجة.
وأضافت”منال عوض”، أن هذه الجولة تأتي استكمالًا لدور منصة «حوار» باعتبارها حلقة وصل بين الحكومة والمواطنين، وامتدادًا للتعاون والتنسيق المشترك بين الوزارة ومركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، موضحةً أن الزيارات الميدانية تمثل إحدى الآليات المهمة لتعريف المواطنين بالمشروعات والإنجازات التي تتحقق على أرض الواقع.
واستهل المشاركون جولتهم بقرية نهطاي بمركز زفتى، أول قرية خضراء ذكية مستدامة في دلتا مصر، للتعرف على مشروعات المبادرة الرئاسية «حياة كريمة»، وما أحدثته من تطوير في مستوى الخدمات المقدمة للأهالي، من خلال مشروعات البنية الأساسية والخدمات الحكومية والتعليمية والصحية والشبابية والزراعية.
وشملت الجولة مجمع الخدمات الحكومية، والمجمع الزراعي البيطري، ومدرسة نهطاي للتعليم الأساسي، ومركز طب الأسرة، ومركز الشباب، ومحطة المياه الارتوازية، إلى جانب كورنيش القرية، بما يعكس ما شهدته القرية من تطوير في مختلف الخدمات الأساسية.
كما تضمنت الجولة زيارة قرية شبراملس بمركز زفتى، للتعرف على تكتل الكتان الاقتصادي، أحد أبرز النماذج الإنتاجية بمحافظة الغربية، حيث اطلع المشاركون على مراحل النشاط المرتبط بزراعة الكتان وتصنيعه، ودوره في توفير فرص العمل ودعم الحرفيين وأصحاب الأنشطة الإنتاجية، وتعظيم القيمة المضافة للمنتجات المحلية، بما يعكس أهمية التكتلات الاقتصادية في دعم القرى المنتجة والحفاظ على الحرف والصناعات المتوارثة.







