سماح محمد سليم
تلقى الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، تقريرًا حول الموقف التنفيذي لأعمال إحلال وتجديد خطوط إنتاج مصانع مواسير الصرف المغطى التابعة للهيئة المصرية العامة لمشروعات الصرف، في إطار مستهدفات الجيل الثاني لمنظومة المياه «مياه 2.0»، بما يدعم استدامة مشروعات الصرف القومية ويرفع كفاءة الإنتاج المحلي.
وأكد وزير الري، أن أعمال التطوير تستهدف التوسع في إنتاج مواسير الصرف المغطى المعرجة باستخدام البولي إيثيلين عالي الكثافة (HDPE) بدلًا من البولي فينيل كلورايد (PVC)، لما تتميز به الخامة الجديدة من قابلية كاملة لإعادة التدوير والعمر التشغيلي الأطول، إلى جانب قدرتها على تحمل الظروف البيئية الصعبة، وزيادة إنتاجية المتر الطولي لمواسير الحقليات بنسبة تصل إلى 16%، بما يسهم في خفض البصمة الكربونية وتعزيز الاستدامة البيئية.
وتتضمن خطة التطوير إحلال وتجديد 4 خطوط إنتاج ضمن المشروع القومي الثالث للصرف، حيث يجري توريد خط لإنتاج المواسير الرئيسية المصنوعة من البولي إيثيلين بمصنع أجا بأقطار من 6 إلى 16 بوصة، إلى جانب تجهيز خطين لإنتاج مواسير الحقليات بقطر 80 مم بمصنعي طنطا ودمنهور، وتركيب خط للتغليف بمصنع طنطا، فضلًا عن توريد مكونات كسارتين لإعادة تدوير المرتجعات، والانتهاء من تركيب أجهزة اختبارات ومعايير الجودة الحديثة وتدريب الكوادر عليها.
وشدد “سويلم”، على أن تطوير مصانع الهيئة يمثل ركيزة أساسية لاستمرار تنفيذ مشروعات الصرف القومية، في ظل احتياجات خطة إحلال وتجديد الصرف المغطى لنحو 60 إلى 80 ألف فدان سنويًا بأطوال تصل إلى 8 آلاف كيلومتر من المواسير، مؤكدًا أن إنتاج المصانع يسهم في مواجهة تقلبات أسعار الخامات عالميًا، وتحقيق التوازن في السوق المحلي، وخفض تكلفة تنفيذ شبكات الصرف. وتأتي هذه الجهود في الوقت الذي نفذت فيه الهيئة شبكات صرف مغطى بزمام يصل إلى 6 ملايين فدان، مع الاستعداد لإطلاق البرنامج القومي الرابع للصرف لتغطية 1.4 مليون فدان إضافية.



