سماح محمد سليم
أكد الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، أن مشروع «تحديث تقنيات الري لتحسين سبل عيش صغار المزارعين في صعيد مصر» يمثل نموذجًا متكاملًا يجمع بين تحديث نظم الري والبحوث التطبيقية وبناء قدرات المزارعين ودعم المشروعات الصغيرة، بما يسهم في رفع كفاءة استخدام المياه وزيادة الإنتاجية الزراعية وتحسين مستوى معيشة صغار المزارعين بمحافظات أسيوط وسوهاج وقنا.
واستعرض تقرير تلقاه وزير الري، الموقف التنفيذي للمشروع، الذي تنفذه وزارة الموارد المائية والري بالتعاون مع منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة «الفاو»، وبالتنسيق مع وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، بمنحة ممولة من الحكومة الهولندية. ويستهدف المشروع تطوير 821 فدانًا بنظم الري الحديث، حيث تم الانتهاء من أعمال الري الحديث في 139 فدانًا بمنطقة خزام بقنا، إلى جانب تجميع 2676 مزارعًا يمتلكون نحو 2789 فدانًا داخل 208 مجموعات زراعية، مع تدريب رؤساء المجموعات على أساليب الري الجماعي والتسويق وتوحيد العمليات الزراعية.
وشملت أنشطة المشروع تنفيذ 99 موقعًا بحثيًا وتجريبيًا بالتعاون مع المركز القومي لبحوث المياه ومركز البحوث الزراعية وجامعتي أسيوط وجنوب الوادي، فضلًا عن تنفيذ 196 مدرسة حقلية لنقل الممارسات الزراعية الحديثة وبناء قدرات المزارعين. كما يتكامل المشروع مع توجهات الوزارة لتطوير المساقي وتحويلها إلى مواسير مضغوطة بنظام نقطة الرفع الواحدة، والتوسع في استخدام الطاقة الشمسية، وتشكيل روابط لمستخدمي المياه لتعزيز مشاركة المزارعين في إدارة وتشغيل وصيانة منظومات الري.
وفي مجال دعم المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر
أسفرت التدريبات المقدمة للشباب والسيدات والمزارعين عن طرح 220 فكرة مشروع، تم اختيار 47 فكرة منها تمهيدًا لاستكمال إجراءات تمويلها. ووجه الدكتور سويلم باستمرار تنفيذ المشروع وفق البرنامج الزمني، والتوسع في نشر نتائج الحقول والمدارس الحقلية والتجارب الناجحة، مع تعزيز تدريب المزارعين على تشغيل وصيانة نظم الري الحديث، بما يضمن استدامة المشروع وتعظيم العائد من وحدة المياه ودعم الأمن الغذائي وتحسين سبل عيش صغار المزارعين.




