تحية محمد
أظهرت دراسة حديثة أن الأشخاص الذين يعيشون في المرتفعات العالية، حيث ينخفض الأكسجين، أقل عرضة للإصابة بداء السكري مقارنة بأولئك القاطنين عند مستوى سطح البحر.
هذا الاكتشاف قد يفتح الباب أمام علاجات جديدة للمرض.
وتشير الدراسة إلى أن خلايا الدم الحمراء تعمل كإسفنج للغلوكوز في ظروف نقص الأكسجين، مما يقلل مستويات السكر في الدم.
هذا التكيف الخلايا يساعد على نقل الأكسجين بكفاءة أكبر إلى الأنسجة، مع تحقيق فائدة جانبية مهمة تتمثل في خفض مستويات الغلوكوز.
وأظهرت التجارب أن الفئران التي تتنفس هواء منخفض الأكسجين لديها مستويات جلوكوز في الدم أقل بكثير من المعدل الطبيعي، مما يعني أن الحيوانات تستهلك الجلوكوز بسرعة بعد تناول الطعام، ما يقلل من خطر إصابتها بمرض السكري.
ويبحث العلماء حاليا في تطوير عقار يحاكي تأثير نقص الأكسجين، والذي أظهر نتائج واعدة في خفض مستويات السكر لدى الفئران المصابة بالسكري.


