بسملة الجمل
دخل نادي مانشستر سيتي مرحلة حاسمة في ملف مستقبل نجمه الإنجليزي فيل فودين، بعدما بدأت الإدارة التحرك بشكل مكثف للحفاظ على أحد أهم أعمدة الفريق، في ظل تزايد الاهتمام الأوروبي بالحصول على خدماته خلال الفترة المقبلة.
ويحظى فودين بمتابعة قوية من ريال مدريد، الذي يرى فيه قطعة أساسية لمشروعه المستقبلي، خاصة مع قدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي وصناعة الفارق في المباريات الكبرى، كما انضم باريس سان جيرمان إلى دائرة المهتمين، ما رفع درجة القلق داخل أروقة النادي الإنجليزي مع اقتراب فتح باب الانتقالات الصيفية.
وتدرك إدارة السيتي أن بقاء اللاعب لا يرتبط فقط بالجوانب الفنية، بل يتأثر أيضًا بحالة عدم اليقين المحيطة بمستقبل المدرب بيب جوارديولا، إضافة إلى اقتراب عقد فودين من الدخول في مراحله المتقدمة، إذ يمتد حتى صيف 2027.
ووفقاً لتقارير صحفية إسبانية، أبرزها موقع “fichajes”، فإن مانشستر سيتي يجهز عرضًا جديدًا يتضمن عقدًا طويل الأمد براتب سنوي ضخم يصل إلى نحو 24 مليون يورو، في خطوة تهدف إلى تأكيد مكانة فودين كأحد أبرز نجوم الفريق وأكثرهم تأثيرًا، وإغلاق الباب أمام محاولات إغراءه بالرحيل.
ويعد فودين، صاحب الـ25 عامًا، نموذجًا للاعب الذي نشأ داخل أسوار النادي ونجح في فرض نفسه على أعلى المستويات، حيث أصبح عنصرًا لا غنى عنه في تشكيلة السيتي، بفضل مرونته التكتيكية وسرعته وقدرته على صناعة الأهداف وتسجيلها.
ورغم الارتباط العاطفي الكبير بين اللاعب وجماهير مانشستر سيتي، يبقى حلم اللعب في ملعب “سانتياغو برنابيو” تحديًا قائمًا، قد يؤثر على قراره النهائي، إلا أن الإدارة السماوية تراهن على المشروع الرياضي والاستقرار المالي لإقناع نجمها بمواصلة رحلته داخل ملعب “الاتحاد”.
ومن المنتظر أن تشهد الأسابيع المقبلة تطورات حاسمة في هذا الملف، مع اقتراب موعد المفاوضات الرسمية، حيث سيحدد فودين موقفه النهائي بين الاستمرار كرمز للسيتي أو خوض تجربة جديدة في أحد أكبر أندية أوروبا.





