تقرير تحية محمد
تعد الأحلام واحدة من أكثر الظواهر الغامضة والمثيرة التي يمر بها العقل البشري.
فهي ليست مجرد “صور” نراها أثناء النوم، بل هي نشاط ذهني معقد يجمع بين الذكريات، المشاعر، و التخيلات،وكذلك الضغوط النفسية
تفسير الأحلام يعتمد بشكل كبير على الحالة النفسية للرائي والظروف المحيطة به، ولا يمكن اعتباره حقائق مستقبلية، بل هو في الغالب انعكاس لمشاعر داخلية أو مخاوف.
الأحلام هي سلسلة من الصور، الأفكار، والأحاسيس التي تحدث في العقل أثناء مراحل معينة من النوم. رغم أننا قد نحلم في أي وقت، إلا أن الأحلام الأكثر حيوية وتفصيلاً تحدث في مرحلة تعرف بـ حركة العين السريعة .
يمر النوم بعدة دورات، وتلعب الدور الأبرز:
تبدأ عادةً بعد حوالي 90 دقيقة من الدخول في النوم.
يزداد معدل ضربات القلب والتنفس، وتتحرك العينان بسرعة، بينما تصاب العضلات الكبرى بحالة “شلل مؤقت” لمنع الشخص من تنفيذ حركات حلمه جسدياً.
يكون الدماغ في هذه المرحلة نشطاً جداً، بشكل يقترب من مستويات نشاطه أثناء اليقظة.
يعتقد أن الأحلام تساعد في معالجة المشاعر الصعبة والمواقف الضاغطة التي واجهتها خلال اليوم.
تعمل الأحلام كعملية فرز للمعلومات، حيث يقوم الدماغ بتقوية الذكريات الهامة والتخلص من المعلومات غير الضرورية.
يحرر النوم العقل من القيود المنطقية، مما يسمح بابتكار حلول إبداعية لمواقف قد تبدو مستعصية في اليقظة.
تقترح بعض النظريات أن الكوابيس هي وسيلة للدماغ للتدرب على مواجهة الأخطار في بيئة آمنة.
يوجد انواع الاحلام وهي:
الأحلام العادية: قصص غالباً ما تكون مرتبطة بأحداث يومية.
الكوابيس: أحلام مزعجة تسبب الخوف أو القلق، وغالباً ما تنتج عن التوتر أو الأدوية أو الصدمات.
الأحلام الجلية : وهي الحالة التي يدرك فيها الشخص أنه يحلم أثناء الحلم، وقد يتمكن أحياناً من التحكم في مسار الأحداث.
الأحلام المتكررة: أحلام تعاود الظهور بنفس التفاصيل، وغالباً ما تشير إلى قضية نفسية لم يتم حلها بعد.
لا يخترع العقل وجوهاً جديدة؛ فكل وجه تراه في حلمك هو وجه رأيته سابقاً في حياتك، حتى لو لم تتذكره بوعي.



