تحية محمد
هل تعاني من اتخاذ القرارات بسبب التفكير الزائد؟ إن كنت كذلك، فأنت ليست وحدك. العلم يقول إن المفكرين بإفراط يختلفون جوهريا عن الآخرين في طريقة اتخاذهم القرارات.
المفكرون بإفراط يتخذون قرارًا ثم يستمرون في معالجته، يعيدون التفكير في الخيارات التي لم يختارها، و يتخيلون كيف كانت ستسير الأمور بشكل مختلف. هذا يؤدي إلى مشاعر سلبية وتوتر.
نظامان مختلفان لاتخاذ القرارات
يوجد نظامان لاتخاذ القرارات ،نظام “الاكتفاء” ونظام “السعي إلى الكمال”.
المفكرون بإفراط يميلون إلى السعي إلى الكمال، مما يعني أنهم يحتاجون إلى إيجاد “الأفضل” بدلاً من “الجيد بما فيه الكفاية”.
كيفيه التغلب على التفكير الزائد…
حدد معايير “الجيد بما فيه الكفاية”، قبل البدء في تقييم الخيارات، حدد ما هو “جيد بما فيه الكفاية” بالنسبة لك.
تجنب المقارنة الاجتماعية، لا تقارن نفسك بالآخرين، فهذا يؤدي إلى الشعور بالفشل.
اتخذ قرارا وانتقل، لا تكن عالقا في التفكير الزائد، اتخذ قرارا وانتقل إلى الأمام.
المفكرون بإفراط ليسوا أكثر حذرا، بل هم أكثر قلقا، هذا القلق لا يخدم القرار، بل يعيق اتخاذه.



