أية أشرف
وأكد الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، القائم بأعمال وزير الثقافة، أن النجاح والتفاعل الذي شهدته فعاليات الختام بحدود مصر الجنوبية، يبرهن على أن العدالة الثقافية باتت واقعاً ملموساً يمتد لكل أرجاء مصر.
أشار”قنصوة” أن استدامة وصول الخدمة الثقافية والفكرية إلى أهالينا في حلايب وشلاتين، وغيرها من المناطق الحدودية، تُشكل ركيزة أساسية في إستراتيجية الدولة لبناء الإنسان، واكتشاف مواهب النشء، وصون القوة الناعمة.
وأكد وزير التعليم العالي، أن الإقبال والشغف الواضح لدى الأطفال والشباب، ويُجسد الوعي العميق لأهالي المنطقة بالقيمة الحضارية للفنون والثقافة، مؤكداً حرص الوزارة، علي فتح المنصات التفاعلية -ومنها الكتاب- بالمجان، لضمان بناء بيئة إبداعية مستدامة.
كما ثمن قنصوة، جهود جميع القائمين على تنفيذ المرحلة السابعة لمشروع “المواجهة والتجوال”، مؤكدًا أنه أثبت قدرته على نجاح العمل كمنظومة تنويرية ميدانية متكاملة تجوب القرى والمراكز.
أن المرحلة السابعة لمشروع “المواجهة والتجوال” قد استهلت جولاتِها الميدانية من محافظة قنا، لتطوف بمختلف المحافظات والمناطق الحدودية ومراكز الشباب حتى ختام فعالياتها بحلايب وشلاتين في يونيو القادم.
تستهدف الوصول بالخدمات الثقافية إلى نحو 250 قرية بالتنسيق مع المبادرة الرئاسية “حياة كريمة”، وتقديم 9 عروض مسرحية متنوعة، واستعراضات الفنون الشعبية، وإقامة معارض الكتب وتوزيع أكثر من 35 ألف كتاب من إصدارات الهيئة المصرية العامة للكتاب.
إطلاق برنامج موسع لاكتشاف واحتضان المواهب الشابة بالتعاون مع أكثر من 20 جامعة ومئات المدارس ودور الرعاية، لاختيار أبرز العناصر وتأهيلها لتقديم عروضها على مسارح الدولة بالقاهرة والأقاليم.
وترسخ هذه المرحلة رؤية الدولة المصرية نحو تعزيز العدالة الثقافية وبناء الوعي وتكامل مؤسساتها، التى تُنفذ عبر شبكة شراكة إستراتيجية موسعة تجمع وزارة الثقافة بكافة قطاعاتها مع وزارات الداخلية، إضافة إلى التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، ومؤسسة “حياة كريمة”، والجامعات، ومراكز الشباب،
كما يولي البرنامج، اهتمامًا خاصًا بالحرف اليدوية والتراثية من خلال ورش ومعارض متخصصة تُتيح للحرفيين عرض منتجاتهم والتعريف بالتراث المميز لكل منطقة، بما يضمن وصول الرسالة التنويرية إلى المناطق الأكثر احتياجًا، وترسيخ الهوية الوطنية، وتشجيع الصناعات الإبداعية.







