أنوار إبراهيم
استقبل وليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، حسن رداد، وزير العمل، بمقر الهيئة بالعاصمة الجديدة، لبحث سبل التعاون في الملفات ذات الاهتمام المشترك، وتعزيز التكامل بين الجانبين في مجالات العمالة والتدريب والتأهيل.
وكان ذلك بهدف تنمية مهارات الكوادر البشرية العاملة بالمشروعات الصناعية واللوجستية داخل الموانئ والمناطق الصناعية التابعة للهيئة.
وأكد “جمال” على حرص الهيئة على التواصل المستمر والتكامل مع مؤسسات الدولة كافة لتهيئة مناخ جاذب للاستثمار، وتضافر الجهود لمواجهة التحديات التي تواجه المستثمرين، مع التركيز على تأهيل وتدريب العمالة لتلبية احتياجات المشروعات القائمة والجاري تنفيذها، خاصة مع وجود عدد كبير من المشروعات قيد الإنشاء والتي تتطلب كوادر فنية مدربة وفق أعلى المعايير.
واستعرض رئيس الهيئة، أهمية توافر العمالة المؤهلة والمتخصصة في القطاعات الصناعية واللوجستية، مشيرًا إلى أن التدريب والتأهيل يشكلان حجر الزاوية لنجاح المشروعات، وضمان قدرتها على مواكبة التطور التكنولوجي وتحقيق أهداف التنمية الاقتصادية.
كما أكد وزير العمل، على التزام جميع مديريات ومكاتب العمل بتقديم الخدمات لدعم أهداف ومشروعات المناطق والموانئ التابعة للهيئة، بما يسهم في تعزيز مناخ الاستثمار وتوفير فرص العمل، مشيرًا إلى توجيهاته بتخصيص يوم أو يومين دوريًا لتقديم جميع الخدمات المطلوبة بسرعة وكفاءة، وتسهيل إجراءات التشغيل والتدريب للعاملين بالمناطق الحيوية.
وأشار وزير العمل، إلى أن التعاون في مجالات التدريب يعد الركيزة الأساسية لإعداد عمالة ماهرة قادرة على المنافسة بكفاءة في المشروعات القومية والاستراتيجية، مؤكدًا أن التكامل بين التنمية الاقتصادية وبناء الإنسان يمثل هدفًا مشتركًا للهيئة ووزارة العمل لضمان نجاح المشروعات وتعظيم أثر الاستثمار في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.






