تقرير – آية عاشور
شهد قسم الإعلام التربوي بكلية التربية النوعية بــ جامعة الزقازيق، مناقشة مشروعات تخرج طلاب الفرقة الرابعة بشعبة الصحافة والإذاعة والتلفزيون، وسط أجواء مميزة سادها الفخر والسعادة بثمرة سنوات من الاجتهاد والعمل، وذلك تحت رعاية ا.د/ شيماء فتحي رئيس قسم الإعلام التربوي، وا.د/ إيهاب عاطف وكيل شؤون التعليم والطلاب، وا.د أكمل شوقي عميد الكلية.
وجاءت المناقشة ضمن مشروعات التخرج المقدمة تحت عنوان «الإعلام والمجتمع للحد من ظاهرة الطلاق.. نماذج تطبيقية»، والذي يهدف إلى تسليط الضوء على واحدة من أبرز القضايا الاجتماعية المؤثرة في المجتمع المصري، من خلال تقديم معالجات إعلامية توعوية هادفة تسهم في نشر الوعي الأسري والمجتمعي.

وقدم الطلاب مشروعهم بعنوان «بيوت من ورق»، وهو برنامج بودكاست إذاعي مكون من خمس حلقات متنوعة، تناولت كل حلقة نموذجًا مختلفًا من المشكلات والخلافات الأسرية التي قد تؤدي إلى الطلاق، مع طرح الأسباب والآثار والحلول المناسبة من خلال أسلوب إعلامي يجمع بين الدراما والحوار والتوعية.
وتضمن البرنامج مقدمات إذاعية احترافية، ونماذج تمثيلية تجسد المشكلات الواقعية داخل الأسرة، إلى جانب حوارات مع مختصين بهدف تقديم نصائح وحلول تساعد على الحد من تفكك الأسرة وزيادة الوعي المجتمعي بأهمية الترابط الأسري.

كما حرص فريق العمل على تنوع أساليب التقديم والمعالجة الإعلامية داخل الحلقات الخمس، بما يواكب طبيعة الجمهور المستهدف ويعكس أهمية استخدام البودكاست كوسيلة إعلامية حديثة قادرة على مناقشة القضايا المجتمعية بصورة مؤثرة وبسيطة.
وأشرف على المشروع الأستاذ المساعد الدكتور مصطفى صابر محمد، بينما تولت تنسيق المشروع الأستاذ الدكتور همت حسن، حيث أشادا بالمستوى المتميز الذي ظهر به الطلاب، وبالجهد المبذول في إعداد المحتوى وتقديمه بصورة إعلامية احترافية تعكس ما اكتسبه الطلاب من خبرات أكاديمية وعملية طوال سنوات الدراسة.
وقد نال مشروع «بيوت من ورق» إشادة لجنة المناقشة والحضور، لما حمله من رسالة إنسانية ومجتمعية هادفة تؤكد الدور الفعال للإعلام في مناقشة قضايا المجتمع والمساهمة في الحد من ظاهرة الطلاق ودعم استقرار الأسرة المصرية.






